الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

بحث حول اهداف و صياغة رسالة المنظمة

بحث حول : اهداف و صياغة رسالة المنظمة 
بحث حول اهداف و صياغة رسالة المنظمة

خطة البحث
المبحث الأول , الإطار المفاهيمي حول رسالة المنظمة

المطلب الأول ,مفهوم رسالة المنظمة
المطلب الثاني ,أهمية رسالة المنظمة
المطلب الثالث ,مكونات رسالة المنظمة
المطلب الرابع , خصائص رسالة المنظمة
المطلب الخامس ,العوامل المؤثرة على رسالة المنظمة
المبحث الثاني اهداف رسالة المنظمة 
المطلب الأول ,مفهوم اهداف رسالة المنظمة
المطلب الثاني ,أهمية اهداف رسالة المنظمة
المطلب الثالث, أنواع اهداف رسالة المنظمة
المطلب الرابع ,الشروط الواجب توفرها في الأهداف
المطالب الخامس مدى تأثير أصحاب المصلحة على اهداف المنظمة
الخاتمة 

مقدمة
تعتبر رسالة المنظمة كأداة ضرورية للإدارة الاستراتيجية مما أدى الى زيادة اهتمام المنظمات بالرسالة و تقديم عرض مبسط عن ا لمنظمة .
و بناء على ما سبق نطرح التساؤل التالي ؟
ما مفهوم رسالة المنظمة و ماهي أهميتها ؟
ماهي عناصر رسالة المنظمة ؟
  
المطلب الأول مفهوم رسالة المنظمة
رسالة المنظمة هي بيان رسمي صريح يوضح سبب وجود المنظمة و طبيعة النشاط الذي تمارسه والسبب الذي وجدت من اجله و هذه الرسالة قد تتغير من حين الى اخر
المطلب الثاني أهمية رسالة المنظمة
المطلب الثالث عناصر رسالة المنظمة
المطلب الرابع خصائص رسالة المنظمة
المطلب الخامس العوامل المؤثرة على رسالة المنظمة

المطلب الأول مفهوم الأهداف

خطوات محددة و واضحة عن طريق تحقيق رؤية و رسالة المنظمة و قيمها و هي النتائج التي تسعى المنظمة الى تحقيقها عبر الأنشطة و المهام التي تؤديها
المطلب الثاني أهمية اهداف رسالة المنظمة
المطلب الثالث أنواع اهداف رسالة المنظمة
المطلب الرابع الشروط الواجب توفرها في الأهداف
المطلب الخامس مدى تأثير أصحاب المصلحة
الخاتمة
مما سبق يمكن القول بان رسالة المنظمة لها دور هام في ابراز صورة و هوية المنظمة من خلال التعريف بالمنظمة و نشاطها و كذلك تبين لنا الأهداف و النتائج النهائية لأعمال للمنظمة التي كان مخطط لها سابقا
بحث حول اهداف و صياغة رسالة المنظمة

الأحد، 24 ديسمبر 2017

بحث بحث حول: نظرية Z (ويليام أوشي) ونظرية الوقت المضبوطJIT (تايشي أونو) المقياس: نظرية المنظمات

بحث بحث حول: نظرية Z (ويليام أوشي) ونظرية الوقت المضبوطJIT  (تايشي أونو)  المقياس: نظرية المنظمات
بحث بحث حول: نظرية Z (ويليام أوشي) ونظرية الوقت المضبوطJIT  (تايشي أونو)  المقياس: نظرية المنظمات

-سنة ثالثة إدارة أعمال-
المقياس: نظرية المنظمات
بحث حول:
نظرية Z (ويليام أوشي) 
و
نظرية الوقت المضبوطJIT
(تايشي أونو)


مقدمة
خطة البحث
المبحث الأول: الإدارة اليابانية سر تطور اليابان
 المطلب الأول: فلسفة الإدارة اليابانية
المطلب الثاني: خصائص الإدارة اليابانية حسب بيتر دراكر
المطلب الثالث: مقارنة بين الإدارة اليابانية و الإدارات الأمريكية والأوروبية

المبحث الثاني: نظرية Z 
المطلب الأول: نبذة عن حياة ويليام أوشي
المطلب الثاني: المحاور التي تقوم على أساسها نظرية Z
المطلب الثالث: خصائص نظرية Z
المطلب الرابع: الإدارة الأمريكية وفق نظرية Z

المبحث الثالث: نظرية الوقت المضبوط JIT
المطلب الأول: نبذة عن حياة تايشي أونو
المطلب الثاني: مفهوم و أهداف نظام JIT
المطلب الثالث: أسس و مبادئ نظام JIT
المطلب الرابع: عناصر)آليات(سياسة تقليل الفاقد
المطلب الخامس: عيوب نظام JIT
المبحث الرابع: مقارنة بين نظرية Z و نظرية الوقت المضبوط JIT
المطلب الأول: أوجه التشابه
المطلب الثاني: أوجه الاختلاف
الخاتمة

مقدمة:
منذ نهاية القرن 19 و بداية القرن 20 و مع النمو الإقتصادي و الصناعي الذي صاحب هذه الفترة و تزايد ظهور الشركات والمنظمات في العالم، اجتهد عدة علماء و أساتذة بمختلف اختصاصاتهم و توجهاتهم و ثقافاتهم إلى التفكير بجدية لتحسين عمل و أداء إدارة هذه المنظمات في مختلف القطاعات عن طريق دراسة هياكلها و الأطر و الوظائف والإنجازات وكذا سلوكيات الجماعات والأفراد داخل المنظمة، وعلى ضوء هذه الدراسة توضع الفرضيات التي تثبتها التجارب قصد التوصل إلى منهج علمي متمثل في مبادئ و قواعد تسير عليها المنظمة أو ما يسمى بالنظرية أو الاتجاه الفكري وهو ما أدى إلى وجود أكثر من نظرية في كل مدرسة من مدارس الفكر الإداري إبتداءا من المدرسة الكلاسيكية التي ركزت على عنصر العمل وبعدها المدرسة السلوكية التي اهتمت بالعامل أكثر منه على العمل ثم ظهرت عدة مدارس حديثة شهدها العالم في النصف الثاني من القرن 20 حاولت تكميل نقائص وسلبيات نظريات المدارس السابقة .





من بين أبرز وأنجح التجارب الإدارية في المدارس الحديثة التجربة الإدارة اليابانية التي حظيت باهتمام العالم وانبهاره وكانت محل دراسة علماء الإدارة لاكتشاف أسرار نجاحها، أهمها دراسة بيتر دراكر التي نشرها في مجلة ”HARWARD BUSINESS REVIEW“ .

و من أهم نظريات الإدارة اليابانية الناجحة نظرية Z لوليام أوشي ونظرية الوقت المضبوط JIT لتايشي أونو.



المبحث الأول: الإدارة اليابانية سر تطور اليابان
المطلب الأول: فلسفة الإدارة اليابانية
منذ بداية الثمانينات حتى الآن تزايد اليقين بأن التجربة اليابانية حققت نتائج كبيرة في الأسواق الدولية أدت إلى وقوف الآن اليابان على قمة المنافسة عالميا والذي يرجع الفضل في ذلك إلى منهجية الإدارة المتبعة.

و يمكن توضيح فلسفة الإدارة اليابانية في الميزات التالية:
vالوظيفة مدى الحياة.
vعدم التخصص في المهنة.
vالتقييم والترقية البطيئة: ليس في أقل من 10 سنوات.
vالانضباط الذاتي.
vطريقة اتخاذ القرارات الجماعية: سواء فيما تتعلق بإحداث تعديل في عمليات الإنتاج أو بقرار تأسيس مصنع أو فرع جديد.
vالاهتمام الشامل بالفرد.
vالإدارة الأبوية.

المطلب الثاني:
خصائص الإدارة اليابانية حسب بيتر دراكر
(1اتخاذ القرار بصورة جماعية.
(2التوظيف مدى الحياة: - مرتبات تتضاعف كل 15 عاما

- سن التقاعد 55 سنة

- 1/3 من الراتب في حالة مواصلة العمل

- لا يبلغ درجة المدير إلا لمن بلغ 45 سنة
(3التعليم والتدريب المستمران.
(4الإدارة الأبوية: في العشر سنوات الأولى من عمل الموظف يقوم بإنجاز الأعمال الإدارية غير الرسمية GOD FATHER فيصبح مديرا غير رسمي يقوم بأعمال الإدارة تحت إشراف المدير وله صلاحية نقل الموظف من مكان لآخر كما يقوم بإعطاء الموظف درجة أعلى ليصبح بالمستوى الذي يناسبه.



مثال على تضحية الموظف الياباني:

50℅ من رواتب ومكافئات - شركة مزدا 1970 م

90 ℅ من رواتب ومكافئات – شركة برانيف 1980م



المطلب الثالث: مقارنة بين الإدارة اليابانية والإدارة في الو.م.أ والدول الغربية الأوروبية

المبحث الثاني:نظرية Z لويليام أوشي

المطلب الأول: نبذة عن حياة ويليام أوشي

ولد أوشي وليام جورج في عام 1943م في هونولولو بهاواي، ياباني الأصل، تخرج من كلية وليام سنة 1965م، وتحصل على الماجستير في إدارة الأعمال من ستانفورد عام 1967م، والدكتوراه من جامعة شيكاغو عام 1972م، عمل مدرسا وكذلك أستاذا مشاركا في كلية الدراسات العليا لإدارة الأعمال بستانفورد في الفترة ما بين 1979م-1971م وأصبح الدكتور أوشي منذ عام 1979م حتى الآن بروفيسورا في كلية الدراسات العليا للإدارة بجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس. ويعتبر أوشي مستشارا منتظما في 500 شركة ناجحة، ويشتهر بنظريته:“ نظرية z الإدارية” وقد اعتبر في عالم الإدارة متحدثا بإسم الإداريين اليابانيين.



من أهم أعماله:
§Ouchi.W.G and Johnson Richard T « Made in America(under japanese Managment). Harvard busi « A conceptual Approach to the design of organizationl control mechanisms » (management science – august 1979).
§ness review (september- october 1974).
§ « Markets, Bureaucracies and clans » administrative science Quarterly (marsh 1980).
§« Theory Z – how american business can meet the japanese challenge. Addison-wesley publishing co. Reading 1981



المطلب الثاني: المحاور التي تقوم على أساسها نظرية z

نظرا للنجاح الذي حققته المنظمات اليابانية في مختلف ميادين الحياة في الثمانينات وأوائل التسعينات، فقد إهتم عدد من الباحثين بدراسة التجربة اليابانية في الإدارة والتنظيم، في عام 1981 صدر كتاب أوشي “نظرية z“ جمع بين الإدارة الأمريكية واليابانية محاولا نقل مبادئ الإدارة اليابانية للإدارات الأمريكية لتتعامل مع البيئة الأمريكية الأقل تجانسا والأكثر شيوعا من البيئة اليابانية التي تستثني النساء والأقليات العرفية من العمل.

و القصد من وراء هذه النظرية هو تطوير إحساس الملكية لدى الأفراد في المؤسسة والانتماء إليها مما سيزيد إخلاصهم لأهداف المنظمة.

ومن الأمثلة على الشركات الأمريكية الناجحة التي استخدمت نظرية z كأسلوب للإدارة : هولت باكارد، بروكتير آند جامبل، إيستمان كوداك.

وتعتمد نظرية z على المحاور التالية:
Øأن تتم عملية تقييم الموظفين مرة أو مرتين سنويا، وفق مقاييس رسمية واضحة.
Øالتركيز على الأداء أكثر منه على العلاقات غير الرسمية.
Øأن يتناسب الشكل التنظيمي مع الظروف المتغيرة والتكنولوجيا المعقدة.
Øالتقليل من المستويات الإدارية وأن تتصف بدرجة أقل من الرسمية.
Øتفعيل أسلوب العمل الجماعي لضمان الولاء التنظيمي على المدى الطويل.
Øأن يتم التوظيف لمدة طويلة، أما الترقيات فبشكل بطيء.
Øاتخاذ القرارات بطريقة جماعية، أما تحمل المسؤولية فيكون بشكل فردي.
Øالاهتمام الشامل بالموظفين ورفاهيتهم.
Øمجال العمل متخصص بدرجة معتدلة (التركيز على التدوير الوظيفي و التدريب).
Øتقييم الأداء و الترقيات بطيئة.
Øرقابة ضمنية وغير رسمية و لكن وفق مقاييس صريحة ورسمية.
Øاهتمام شامل بالعامل بما فيه عائلته.





ومن أهم الدروس التي تقدمها نظرية z :
vالثقة: بين العاملين، وحسن نية الرؤساء والشركة على وجه الخصوص.
vالحذق و المهارة: و تتحقق بعد الخبرة والتجربة والممارسة الطويلة للوظيفة.
vالألفة والمودة: أي عدم وجود الأنانية بالإضافة إلى توطيد علاقات الصداقات الحميمة.

المطلب الثالث:خصائص نظرية z
.1العائلية: المؤسسة تعتبر كعائلة والعمال أفراد هذه العائلة.
.2الاستخدام طويل الأجل: ضمان الوظيفة يضمن الاستقرار و يزيد من ولاء الموظفين.
.3جماعية صنع القرار: حيث يعتبر نجاح المؤسسة مسؤولية جماعية أمام المجتمع.
.4شمولية الاهتمام بالفرد: من منطلق أن الفرد إذا ما تحققت حاجاته المختلفة، فإنه سيتفرغ للعمل وستزداد إنتاجته و سيجد الوقت للإبداع والابتكار.
.5المسؤولية الاجتماعية: تفضيل اكتساب ثقة المجتمع على تحقيق الأرباح وتسعى أن تكون أهدافها قريبة جدا من أهداف المجتمع .
.6المشاركة الجماعية وروح الفريق في إدارة النظام وصنع القرار.

المطلب الرابع:الإدارة الأمريكية وفق نظرية z
في الواقع هناك الكثير من الدروس التي يمكن تعلمها من اليابانيين، فقد قدم ويليام أوشي نظريته في محاولة للربط بين ممارسات الإدارة في الو.م.أ واليابان ووضعها في إطار واحد.

و لهذا قسم ويليام أوشي المنظمات إلى:
•النوع (A) النمط الأمريكي.
•النوع (J) النمط الياباني.
•النوع (Z) النمط الأمريكي المعدل.





و اتسمت خصائص التنظيم الأمريكي وفق نظرية z في النقاط التالية:
üالاستخدام الطويل الأجل.
üاتخاذ القرار بالمشاركة والإرجاع.
üالمسؤولية الفردية.
üالترقية والتقييم البطيء.
üرقابة مريحة غير رسمية مع مقاييس ضمنية رسمية.
üمسارات وظيفية متخصصة بشكل معتدل.
üالاهتمام بالعمال بما فيهم العائلة والأسرة.



المبحث الثالث:نظرية الوقت المضبوطJIT لتايشي أونو
المطلب الأول: نبذة عن حياة تايشي أونو

تايشي أونو مهندس صناعي ياباني ولد في 29 فيفري 1912 بدايلان – الصين، نال شهادته الجامعية من جامعة Nagoya باليابان سنة 1932م ، أصبح موظفا في شركة تويوتا سنة 1939م، وفي سنة 1943م انظم إلى فرع السيارات كمسؤول المخازن.
تقلد منصب نائب الرئيس لشركة تويوتا من 1975 إلى 1978 وبقي مستشارا لمجموعة تويوتا إلى غاية 1982 .
توفي تايشي أونو سنة 1990 بتويوتا باليابان .

كتب عدة كتب فيما يخص نظامه JIT أشهرها :” Toyota Production System“

المطلب الثاني:مفهوم وأهداف نظام JIT
من بداية الخمسينات تبنى تايشي أونو طريقته JIT تبنت شركة تويوتا هذه الطريقة سنة 1962 لكن لم تطبق سريعا إلا بعد التهيؤ و التدريب العالي للعمال لجعلهم عمال أكفاء وظهرت فعالية هذا النظام منذ الأزمة البترولية لعام 1973. ولقد كان هدف تايشي أونو من هذا النظام التمكن من تلبية طلب الزبون في الوقت المناسب وبالتالي لم يكن استخدامه لخفض الهدرالصناعي لكن للإنتاج في الوقت المحدد، لكن مع مرور الوقت طور مفهوم JIT ليصبح نظام إنتاج شركة تويوتا المتبني سياسة تقليل الفاقد. ولا يعد هذا النظام نظاما إنتاجيا محددا بتقنيات معينة فحسب بل أنه فلسفة يابانية في إدارة عمل الشركات الصناعية. يقصد بنظام JIT (just in time) أي الوقت المحدد و هو من الأعمدة الرئيسية لنظام تويوتا الإنتاجي لتقليل الفاقد.

يقوم هذا النظام الإنتاجي على توريد المواد الخام والقطع والأجزاء ومستلزمات الإنتاج الأخرى عندما تظهر الحاجة إليها بالضبط، بالكمية المحددة، في المكان المحدد، في الوقت المحدد، وتسليم المنتجات الجاهزة الصنع إلى الزبائن في الوقت المحدد وبالكمية التي يحتاجونها، وهو بهذا المعنى نظام توريد وتصنيع مثالي،بحيث تكون فيه كميات الإنتاج مساوية لكميات التسليم، ومن شأن ذلك تخفيض تكاليف التخزين الزائد عن الحاجة.

و يهدف هذا النظام إلى إنتاج ما يحتاج إليه الزبون في الوقت الذي يحتاجه، وبالكمية التي يحتاجها، باستخدام الحد الأدنى من الموارد، من القوى العاملة، المواد والتجهيزات، من الماكينات و المعدات، وهو بذلك نظام للسيطرة على المخزون والإنتاج وتقليل الفاقد.

المطلب الثالث:أسس ومبادئ نظامJIT
vتوفير متطلبات العمل في الوقت التي تظهر فيه الحاجة إليها.
vخفض أوقات التأخير إلى أقصر وقت ممكن.
vتقويم ودراسة الأوضاع الداخلية والخارجية المؤثرة على المنظمة.
vإحكام الرقابة وتنمية الولاء لدى العاملين.
vدعم منهجية التفكير الإبداعي.
vالعمل كفريق متجانس موحد الأهداف وقادر على مواجهة الصعوبات.
vخفض مستويات المخزون باعتبار المخزون عبء يجب التخلص منه.
vإلغاء جميع الأنشطة التي لا تضيف أية قيمة إلى المنتج أو الخدمة.
vتحقيق مستوى أعلى من الجودة من خلال أداء العمل بصورة صحيحة من أول مرة لتجنب العيوب في المنتج والتكاليف المصاحبة لذلك، فالجودة التامة هي هدف نظام JIT .


vالعنصر الرئيسي للرقابة على الجودة هو التفتيش من قبل العاملين على كل مرحلة إنتاجية، وإذا وجد أي عيب أو خلل يتم تصحيحه في الحال.
v تدريب العاملين وتطوير قدراتهم ومهاراتهم على حل المشاكل التي قد تقع أثناء عملهم، ولهذا الغرض يتم تكوين فريق عمل تعاوني ويكون مسؤولا عن تنفيذ مجموعة من المهام ويقوم أعضاء كل فريق بتنسيق أنشطتهم من أجل الإبقاء على التدفق السلس للعمليات.
vالسعي للقضاء على الفاقد أو الهدر في الموارد من خلال استخدام الكميات الأقل من التجهيزات والمواد والموارد البشرية المطلوبة
vالسعي للتحسين المستمر لتدفق المنتج(يخفض أو يزيل وقت التعطل وبهذا فإن كل الأنشطة غير المطلوبة للعمل يتم إلغاؤها).
vالسعي إلى درجة الكمال في تحقيق جودة المنتج من خلال do it correctly from the first time


-تقدير العاملين على خطوط الإنتاج ومنحهم الصلاحيات المناسبة لإنتاج منتجات ذات جودة عالية.
-التحسين المستمر للمنتج والعمليات الإنتاجية.
-التأكيد على المدى الطويل لجني فوائد تطبيق هذا الأسلوب من الإنتاج.

المطلب الرابع:عناصر(آليات) سياسة تقليل الفاقد
سياسة تقليل الفاقد من آليات الإنتاج في الوقت المحدد وتعني التقليص من كل نشاط لا تستفيد منه الشركة ينتج عنه هدر للوقت والمواد ويحمل الشركة مصاريف لا تعود بالنفع على أرباح الشركة ويسبب تجميد رأس مال كبير يمكن استثماره في أوجه إنتاجية أخرى تعود على المنشأة بنفع أكبر، وتهدف سياسة تقليل الفاقد كذلك إلى جعل عملية الإنتاج تتم بكفاءة عالية جدا وتسمى أيضا بالإنتاج الرشيق lean production أي غير المحتمل بمخزون زائد أو عمالة زائدة الذي تعتمده شركة تويوتا TPS و هي لا تجعل المخزون صفرا ولكنها تجعل المخزون قليلا جدا (مخزون الأمان) فالمخزون يمثل قيمة مالية غير مستثمرة ويكلفنا تكلفة التخزين.

في البداية لم يقبل أسلوب الإنتاج في الوقت المحدد أي اهتمام لدى الشركات الأمريكية، لكن بعد نشر روبرت هول عام 1983م كتابه بعنوان ”المخزون صفر (zero inventory) أخذ مفهوم الإنتاج في الوقت المحدد يلقى قبولا كبيرا لدى الشركات الأمريكية وتم تبين هذا النظام من قبل العديد من الشركات هناك مقتدية في ذلك بالنجاح الياباني.



و تعتمد سياسة تقليل الفاقد على الآليات التالية:


.1خفض وقت التضبيط: أي تخفيض الوقت اللازم لتضبيط الماكينات.
.2حجم الطلبية الصغير: حجم الطلبية كبير يعني أننا سنقوم بتخزين الكثير من المواد المصنعة وهو مخالف لسياسة تقليل الفاقد.
.3خفض المخزون تحت التصنيع (مخزون غير تام الصنع).
.4سياسة سحب الإنتاج (pull production): معناه أن يتم الإنتاج بناءا على احتياج المرحلة التالية للإنتاج وليس بناءا على خطة إنتاج محددة فلا يتم تكديس الإنتاج بين المراحل، وتعرف أيضا بـ: Kanban.
.5حلقات ضبط الجودة: وهي عبارة عن فرق عمل من المشغلين والفنيين تقوم بدراسة وحل مشاكل الجودة والتشغيل والصيانة وهو من أساسيات نظام تويوتا.
.6الصيانة الإنتاجية الشاملة: هي نظام صيانة يؤدي إلى زيادة إنتاجية المعدات وتقليل الأعطال.


.7تكنولوجيا المجموعة: هي طريقة تهدف لتصنيع المنتجات المتشابهة في مكان واحد لتقليل وقت النقل والانتظار فيما يعرف بخلايا التصنيع.
.8عمالة متنوعة الوظائف: بحيث يمكن لمشغل واحد أن يقوم بتشغيل عدة ماكينات.
.9الإنتاج المستوي أو المنتظم: يهدف نظام تويوتا إلى تقليل المتغيرات وذلك بإنتاج كميات صغيرة من كل منتج كل يوم بحيث لا تكون هناك حاجة لإنتاج كميات كبيرة من منتج ما في يوم ما.
.10الشراء في الوقت المناسب.
.11المحافظة على بيئة العمل.
.12رقابة الجودة الشاملة: هناك تلازم بين سياسة تقليل الفاقد و إدارة الجودة الشاملة، فكلاهما يدعم الأفراد وهذا أهم ما طبقته شركة تويوتا حيث يقوم الفني بفحص الأجزاء التي ينتجها بنفسه في كل مراحل الإنتاج.

المطلب الخامس:عيوب نظام JIT
ما يعيب نظام الوقت المضبوط يتمثل في ما يحدث من اضطرابات في سلسلة الإمداد في نظام الإنتاج في الوقت المحدد، فإذا ما حدث لدى مورد المواد الخام عطل وعجز عن تسليم البضائع في الوقت المحدد، فيمكن للمورد الواحد إيقاف عملية الإنتاج بأكملها وقد تؤخر طلبية مفاجئة للسلع تفوق التوقعات تسليم المنتجات النهائية للعملاء.

و مثال ذلك ما حدث في فيفري 1997 عندما أدى حريق في مصنع قطع غيار الفرامل الذي تملكه شركة أيسين إلى إضعاف قدرتها على إنتاج صمام P لسيارات تويوتا و نفذت صناعة السيارات من طراز قطع الغيار P بعد ذلك اليوم، وأغلقت خطوط الإنتاج لمدة يومين فقط حتى تمكن مورد إيسين من بدء تصنيع الصمامات اللازمة، كما اضطر موردون آخرون لتويوتا إلى الإغلاق لأن شركة المركبات لم تكن بحاجة إلى الأجزاء الأخرى لاستكمال أي سيارات على خط التجميع. كلف الحريق تويوتا خسارة ما يقرب من إيرادات بمبلغ 15 مليار دولار و 70000 سيارة بسبب الإغلاق لمدة يومين، و كان يمكن أن يكون الوضع أسوء.

المبحث الرابع:مقارنة بين نظرية Z و نظرية الوقت المضبوط JIT

المطلب الأول: أوجه التشابه بين نظريةZ
و نظرية الوقت المضبوط JIT
النظريتين تتعلق كل منهما بالمجتمع الياباني وتقوم على ثقافته وقيمه.
لهما الاعتماد الكامل للتعاون الجماعي.
الاعتماد على المسؤولية الجماعية.
تقديس العمل.
تحسين الأداء العام للمنظمة.

المطلب الثاني: أوجه الإختلاف بين نظريةZ و نظرية الوقت المضبوط JIT

الخاتمة:
بالإمكان حوصلة ما سلف ذكره من الأفكار والأساليب التي تميزت بها النظريات اليابانية التي أدت إلى نمو القدرات الاقتصادية الهائلة لليابان والتي أضحت مثالا يحتذى به في العالم كله، وأصبحت تدرس في أشهر الكليات و معاهد الإدارة، ما هي إلا نتاج ثقافة المجتمع الياباني المؤثرة على السلوك الإقتصادي وأخلاقيات العمل الإيجابية في الإدارة اليابانية التي تبنتها السياسة الاقتصادية لليابان والتي يفسرها نمط تفكير المجتمع الياباني الذي يهدف إلى حشد طاقاته وتوجيهها إلى تحفيز قطاع الأعمال ودفع الكفاءة الإنتاجية للمنفعة الشاملة للبلاد والمجتمع، وهذا أهم ما ساعد تلك النظريات على النجاح وتصدير قواعدها إلى العالم، والتي لا يمكن تجسيدها أو يصعب تجسيدها في مجتمع لا يتشابه وقيم المجتمع الياباني وثقافته من جدية وكفاءة وترابط وطاقات كبيرة يقودها الطموح اللامحدود نحو الأفضل.

بحث بحث حول: نظرية Z (ويليام أوشي) ونظرية الوقت المضبوطJIT (تايشي أونو) المقياس: نظرية المنظمات

بحث حول التنظيــم الشبكــي

بحث حول التنظيــم الشبكــي

بحث حول التنظيــم الشبكــي

خطــة البحــث :
المقدمـــة :
المبحـث الأول: الإطـــار المفـاهيمــي للتنظيــم الشبكــي:
المطلب الأول: نشـأة التنظيـم الشبكـي ومفهومــه.
المطلب الثاني: أسس ومستلزمـات التنظيـم الشبكـي.
المطلب الثالث: أنـواع وأهـداف التنظيـم الشبكـي .
المطلب الرابع: دورة حيــاة التنظيــم الشبكــي.

المبحـث الثانــي: استــراتيجـــيات التنظيـــم الشبكــي:

المطلب الأول: استـراتيجــية الشــراكـــــة.
المطلب الثاني: استـراتيجــية إخـراج الأنشــطة.
المطلب الثالث: استـراتيجــية الاتحـــــــاد.

المبحث الثالث: التنظيم الشبكي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات:

المطلب الأول: الشبكات المستخدمة في التنظيـم الشبكي.
المطلب الثاني: تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
على التنظيم الشبكي.
الخاتمـــة:

المراجــع:

المقدمـــــة:
إن المؤسسة هي الموقع الذي تنمو فيه الثروة، وتمثل محور الحياة الاقتصادية: فهي المحرك الرئيسي له.
وباعتبارها النظام المفتوح مباشرة على المحيط فان هدفها الأول هو البقاء، وبالتالي وجودها المستديم في الأسواق،المرتبط بالتنافس الشديد.
وكثيرا ما يؤدي صغر حجم المؤسسة، أو ضعف إمكانياتها إلى التفكير في دخولها في ترتيب ثنائي أو جماعي يؤمن لها إطار العمل المشترك، ويعزز من قدرتها التنافسية، فهو يشكل خط دفاع المؤسسة في إطار حرية التجارة، وتنامي حركة العولمة.
لذلك أصبحت المؤسسات تسعى إلى التكيف مع تغيرات المحيط، فالتزمت بالهيكلة المرنة قصد تحقيق أهدافها، وأصبحت تسعى إلى استقطاب كل الكفاءات المحيطة بهان وذلك حسب متطلباتها التي تصبو إلى تحقيقها في جو تكاملي.
ويتبلور هيكل هذه المؤسسة وفق التعاون الذي يحدث بين مجموعة من المؤسسات التي تربطها مصالح ومنافع مشتركة، تهدف إلى تلبية رغبات الزبائن، ويتم التنسيق فيما بينها من خلال آليات السوق، وهذا ما يعرف بالتنظيم الشبكي.
طرح الإشكالية:
الإشكالية الرئيسية: كيف تؤثر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على التنظيم الشبكي؟
الإشكاليات الفرعية:
- ما مفهوم التنظيم الشبكي؟
- لماذا نشكل شبكة؟
- ماهي فوائد انتماء المؤسسة إلى الشبكة؟
- كيف يمكن اختيار الشركاء داخل الشبكة؟
- ماهي العوامل التي تضمن نجاح أو فشل الشبكة؟
- ماهي وسائل الاتصال المستخدمة في التنظيم الشبكي؟
- وماهي مجالات تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على التنظيم الشبكي؟
الفرضيات:
للاجابة على الإشكالية المطروحة تبنينا الفرضيات التالية:
- التنظيم الشبكي يسمح بالزيادة المتضاعفة لقدرات الالتزام بالمشاريع على نطاق واسع والتجديد بسرعة، على عكس اللامركزية التي لا تسمح بخلق تواصل بين الوحدات .

- الاعتماد على استراتيجيات التنظيم الشبكي ساهم في تقوية المؤسسات وقدرتها على خلق مبادلات و نشاطات أكثر فعالية ومردود من العمل الفردي.

- تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ساهم في تطوير التنظيم الشبكي من خلال تخفيض تكاليف التعاقد، وتسهيل الاتصال وتبادل المعلومات الضرورية بين مختلف اعضاء الشبكة.

أهمية البحث:

إن هذا البحث يكتسي اهميته من اهمية الدور الذي تلعبه تكنولوجيا المعلومات في تطويرالتنظيم الشبكي، وجعله اكثر فعالية وكفاءة، مما يحسن من وضعية المؤسسات و يعزز من قدرتها التنافسية.

أهداف البحث:

يهدف البحث الى تحقيق الاهداف التالية:

01- التعريف بمفهوم التنظيم الشبكي.

02- تسليط الضوء على عوامل نجاحه او فشله.

03- تحديد الاهداف الدائمة والظرفية للتنظيم الشبكي.

04- الاشارة الى تاثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على التنظيم الشبكي.

منهج البحث :

بناء على الاشكالية المطروحة والفرضيات المتبناة ، فقد تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي .

هيكل البحث:

تم تقسيم البحث الى ثلاث مباحث:

المبحث الاول:تناولنا فيه لمحة تاريخية عن التنظيم الشبكي،مفهومه، اسسه،متطلباته،انواعه، اهدافه، ودورة حياته.

المبحث الثاني: تم عرض استراتيجيات التنظيم الشبكي: الشراكة، اخراج النشاطات واستراتيجية الاتحاد.

المبحث الثالث: تطرقنا فيه الشبكات المستخدمة في التنظيم الشبكي، وتأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عليه.

-ب-



المبحث الأول: الإطار المفاهيمي للتنظيم الشبكي:



التنظيم الشبكي ليس بجديد ، فنجد مند زمن طويل أشكالا مختلفة لمنظمات شبكية كالشراكات ، التحالف، تعاونية، الوكالات التجارية ،المناطق الصناعية...

والتي تجمع منظمات ذات درجات تكامل متفاوتة .

وسنسلط الضوء في هذا المبحث على مختلف المفاهيم المتعلقة به.

المطلب الأول: نشأة التنظيم الشبكي ومفهومه:

أولا: نشأة التنظيم الشبكي:¹

استخدمت الشبكات في المجال الاقتصادي في العصور الوسطى، حيث كانت التبادلات التجارية منشطة من طرف مقاولين وقائمة على مجموعة من وحدات إنتاج حرفية متفرعة، وتتكون هذه الوحدات من سلسلة من الورشات بحيث تكتلها يشكل مجموعة إنتاجية أو شبكة بالمعنى الاقتصادي(شبكة اقتصادية).

ويبقى هذا النوع مهيمن على التعاقدات التجارية في أوروبا إلى حين ظهور الثورة الصناعية ووحدات الشركات الكبرى خلال القرن ال19م.

في حين تعرف الشبكة حاليا رجوعا إلى تحقيق فوائد التسيير، وذلك تحت تأثير ثلاث ظواهر متتابعة:

01- عولمة التبادلات: التي تدعو الشركات إلى التعاون مع الشركاء

02- التكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال التي تسمح للشركاء بالتنسيق عن بعد.

03- التغير البطيء والجذري لأساليب تنظيم المؤسسات الذي مر تدريجيا بالراحل التالية:

* المركزية التي خلقت البيروقراطية.

* اللامركزية التي أوجدت مكانا للانقسام، والإفلات من المراقبة.

* التعقيدات المصاحبة للهيكل المصفوفي.

04- التكنولوجيا الحديثة للإعلام والاتصال و العولمة أبرزوا المنظمة الشبكية .

ــــــــــــــــــــ

1-Luc B oyer,Organisation Theories Applications,noel , equilbey,2003,p: 25.

01



ثانيا: مفهوم التنظيم الشبكي :

قدمت له العديد من التعاريف نذكر منها:

01 - هو تنظيم مركزي صغير يعتمد على منظمات أخرى للقيام ببعض الأنشطة الرئيسية مثل : الدراسات و البحوث، الإنتاج، التوزيع، التسويق، والنقل أو أي أعمال أخرى، ويتم ذلك على أساس التعاقد.

شكل (1-1): التنظيم الشبكي

البحوث والدراسات الإنتاج








أوروبا الهند

مركز المنظمة

الو.م.أ

التوزيع النقل

الشرق الأوسط كوريا

Luc B oyer,Organisation Théories Applications,noël , equilbey,2003,p: 25المصدر:

هذا المفهوم ضيق لأنه:

01- اهتم بالتعاقد مع المنظمات الخارجية فقط وأهمل التعاقد الداخلي.

02- افترض أن المنظمة الصغيرة فقط من تقوم بإبرام عقود إخراج للنشاطات و هذا غير صحيح لأن أكبر المنظمات تقوم بذلك أيضا .

02- تعرفه(ocde) بأنه¹ : تجمع لمتعاملين اقتصاديين ، منظمات إنتاجية أو خدماتية ، للبحث عن تطوير مجالاتها المتكاملة بهدف :

_ استغلال مشترك للموارد المختلفــــــــة .

_ تقوية علاقات الثقة بين أعضاء المجموعة .

_ تقليل تكاليف امتلاك الموارد .

_ تقليل اللايقيـــــن في المدى القصير و الطويل .

ــــــــــــــــــــ

1- Luc B oyer,مرجع سابق ص 26.

02

03 - هو تنظيم يتكون من مركز يعتمد في الأساس على إقامة شبكة من العلاقات مع تنظيمات أخرى، تتولى عمليات: التصنيع، التسويق،...على أساس التعاقد، مما يعطي التنظيم القدرة على التجاوب بشكل اكبر مع التكنولوجيا المتجددة، ومع ظروف التنافس الشديد.

المطلب الثاني: أسس ومستلزمات التنظيم الشبكي:

أولا: أسسه:

01- التعاقد(الارتباطي):²

يرى (rin et van de ven)أن أساس التنظيم الشبكي هو التعاقد الارتباطي، حيث تقوم طبيعة التنسيق فيه على علاقات الثقة بين الأفراد،وكذلك إدخال العلاقات الاقتصادية في النسيج الاجتماعي.

تبين (Isabelle hanlt )أن الثقة تعطي فوائد عظمى:

- تحد من عدم اليقين في كل أنواع التعاقد.

- تخفض الأخطاء الناجمة عن نقص الإقدام (المغامرة).

- تعطي إمكانية تضاعف و تعدد العلاقات بين الأفراد في مختلف مستوياتهم الإدارية.

- تحد من الانتهازية .

- تطور وتنمي التدريب المهني المشترك.

02- الاشتراك: (التقاسم)³

الاشتراك من أهم أسس التنظيم الشبكي، ويقصد به:

_هدف مشترك.

_ كفاءة مشتركة.

_ عمل جماعي.

_ الاشتراك في أخذ القرارات، خاصة بالدخول السهل لمعلومات المنظمة و سهولة استشارة أعضاء فريق العمل.

_ التجانس في التخطيط باعتبار الأولويات .

_ الاشتراك في تحمل مسئولية اتخاذ القرارات والثقة بين الأعضاء. _ نظام مشترك للتحفيز على العمل ومكافأة المجدين .

ـــــــــــــــــــ

1-Les nouvelles Approches de la Gestion des Organisation,p:117

03

03- التخصص في النشاط لوحدات التنظيم الشبكي، ويتم ضمن هذا الأساس: الفصل بين وظائف الإنتاج، التوزيع والاستثمار.¹

04- التكامل: يتم تعيين حاجيات كل وحدة، مع تعيين ادوار وظائفها قصد تحقيق الأهداف.²

ثانيا: مستلزماته:³

حدد كل من (Albert et Cathrine) مستلزمات التنظيم الشبكي كما يلي:

01- مجموعة الوسائل المادية:(infrastructures)

لتسيير الشبكة بأحسن طريقة يجب توفر بنية تحتية لا تهتلك بسرعة . (مع ضرورة وجود أخصائيين ومهندسين يعملون على صيانة الأجهزة، وتطويرها).

02 - النصوص القانونية:(infostuctures) لإبرام العقود مع الشركاء، وتحديد قواعد العمل في المنظمة.

03- الثقافة:(infoculture) ضرورة وجود ثقافة مشتركة، وقيم متقاسمة تسمح بتحقيق الأهداف من الاستراتيجيات المعدة مسبقا.

المطلب الثالث: أنواع وأهداف التنظيم الشبكي

أولا: أنواعه:4

01- تنظيم شبكي خارجي:

يصنف الشبكات إلى : Dsreumaux

١- شبكات مستقرة :

تؤسس تنظيم مع مجموعة المقاولين من الباطن .

٢_ شبكات مؤهلة للنشاط مع وضعيات متنوعة وبميزات مشتركة :

- التخطيط والدراسات، التصنيع، المتاجرة ...، ولا تتم من طرف منظمة واحدة و إنما بعدة منظمات مستقلة مكونة فيما بينها شبكـة.

ـــــــــــــــــــ

1- بهدي عيسى، رسم ملامح نموذج للتسيير الاستراتيجي لعينة من المؤسسات الاقتصادية وفق التنظيم الشبكي، اطروحة مقدمة لنيل شهادة دكتوراه دولة في العلوم الاقتصادية، فرع: علوم التسيير، جامعة الجزائر،2004/2005،ص: .105

2- المرجع الاخير،ص:105.

3 -L'entreprise en reseaux, les alliances et le commerce interentreprises,p: 419.

4 -Les nouvelles Approches de la Gestio des Organisation,p:121.مرجع

04



- يجمع مديري مختلف المنظمات بعقود تحدد مهمة كل منها

- يتم التنسيق بينهم حسب آليات السوق عوضا عن المخططات أو نظام المراقبة.

- يرتبط أعضاء الشبكة بنظم معلوماتية تضمن انتظام نشاط المنظمة .

٣- شبكات داخلية :

حيث تعتبر كل وحدة من المنظمة مستقلة ومسئولة عن أدائها ونتائجه ، وتكون علاقتها بوحدات المنظمة الأخرى كعلاقتها بالسوق خارج المنظمة، مثل : التحالفات فهي تجمع منظمات مستقلة اختارت إنجاح مشروع أو نشاط نوعي بتنسيق الكفاءات والوسائل أو الموارد الضرورية ، عوضا عن تحمل المخاطر و مواجهة المنافسة لوحدها

02- تنظيم شبكي داخلي: ويتمثل في:

مجموعة الشبكات: تؤسس بمجموعة من الأفراد مرتبطين بكيفية غير رسمية، وأسباب تكونهم متنوعة، ومن بين انشغالاتهم:

- التفكير الاستراتيجي: تسيير المعارف الذي أصبح الأساس الجديد .

- حل المشاكل على الصعيد العالمي بواسطة الانترنيت و نشر التطبيقات الجيدة.

شكل (2-1 ): التنظيم الشبكي الداخلي:




مهمته

أعضاؤه

fondement

المدة


فريق عمل رسمي

- تحسين المنتوج أو الخدمة

- حل المشاكل

أشخاص معينين تابعين لرئيس الفريق

احتياجات العمل وأهداف مشتركة

يختفي الفريق في نهاية المهمة




فريق المشروع

أداء عمل معين

أشخاص معينين من طرف الإدارة

الكفاءات اللازمة للمراحل المختلفة للمشروع

إلى غاية انتهاء المشروع بنجاح

(الحصول على نتائج جيدة)




شبكات غير رسمية

التجمع وخلق حركة للمعلومات

أفراد تربطهم علاقات عمل

احتياجات متبادلة

تبقى لمدة طويلة لان الأعضاء في حاجة إلى بقائهم على صلة




فريق التطبيق



- تقوية وتبادل المعارف

- تطوير قدرات الأعضاء

الأشخاص الذين يرغبون في الانضمام ويختارهم الأعضاء السابقين

القدرة على العمل المشترك

تبقى لمدة طويلة لوجوuد فوائد وإرباح بالانتماء إلى الفريق


Les nouvelles Approches de la Gestion des Organisation,p:122.المصدر:

05



لهذا النوع من التنظيم غير الرسمي الأهداف التالية:

* تعيين الفرق التي لها قدرة كبيرة ودائمة على تقوية قدرات المؤسسة.

* وضع قاعدة تحتية ووسائل تسمح باستغلال الخبرات في العمل ، تقلل من وقت العمل، تسهل الاجتماعات والاتصالات.

* تقييم مدى كفاءة الفرق.

ثانيا: أهدافــه:¹

تسعى المؤسسات من خلال التنظيم الشبكي إلى تحقيق الأهداف التالية:

01- تعزيز دور المؤسسات الأعضاء في المحيط الذي تنشط فيه.

02- تطوير وتنسيق جهود مختلف الوحدات، وتحسين نوعية وجودة عملها

03- تشجيع المؤسسات على العمل في مشاريع مشتركة.

04- إقامة علاقات وتبادل خبرات بين مختلف أعضاء التنظيم

05- العمل على مساهمتها في التنمية الاقتصادية.

06- الاهتمام بالعلوم التكنولوجية، وتشجيع البحث والتطوير.

07- القدرة على العمل وسط المنافسة الدولية، من خلال تحقيق مزايا تنافسية.

08- تخفيض التكاليف، و تقاسم أخطار العمل.

09- سهولة اختراق الأسواق.

10- تحقيق المرونة والتحدي من خلال استغلال الفرص، والقدرة على التكيف.

11- تنمية القوى البشرية والتأكد المستمر من زيادة مشاركتها، ورفع كفاءاتها عن طريق التدريب والتأهيل لتلبية متطلبات الاقتصاد الوطني.

المطلب الرابـع: دورة حياة التنظيم الشبكي:²

يمر التنظيم الشبكي بالمراحل التالية:

ـــــــــــــــــــ

1- بهدي عيسى، مرجع سابق، ص: 103.

2- Luc B oyer, ,p:30. مرجع سابق

06



أولا: خلق الشبكة: (خلق التنظيم الشبكي)

يحلل العلاقات بين الأعضاء المؤسسين للشبكة: (larson1992)

- البنية الأساسية للشبكة هي تبادل الخبرة بين الأعضاء المتعاونين، وبتكرار وتداخل هذه التبادلات بين المؤسسات تظهر مؤسسة جديدة غير رسمية بحجم صغير (شبكة في شكل اتحاد).

- في هذه المرحلة يتشكل هيكل تنظيمي حقيقي ليس مجرد التعود على الشراكة فيما بينهم.

- المؤسسين للشبكة يخفضوا من عدم اليقين، ويعطوا ثقة للأعضاء الجدد الراغبين في الانخراط في الشبكة.

- للتحول من مجرد عادة الشراكة إلى هيكل تنظيمي دائم، على كل عضو مؤسس أن يقسم الواجبات والأهداف المنتظرة بين كل أعضاء التنظيم.

- يبرز العمل الجماعي نمو تدريجي للأعمال الفردية المتبادلة، وغير المبرمجة من قبل.

- عدد قليل من المؤسسات لها القدرة على القيام والتحكم بعدة ادوار ومهام للحصول على هدف جماعي يحدده( ) بـ: تقريب الكفاءات، إعطاء المرونة للهيكل الهرمي، لا مركزية القرار،

ضمان تدفق المعلومات.

ثانيا: مرحلة التوسع:

في هذه المرحلة:

حسب مبدأ سلاسل الارتباط-الارتباط المتسلسل- يكبر حجم الشبكة بتشعب أعضائها في الداخل وانضمام أعضاء جدد يختارهم أعضاء الشبكة.

وهده التشعبات تزيد من دائرة تأثير أعضاء الشبكة الأولين مما يكشف عن قدرات جديدة للنمو وإمكانية اتصال متنوعة وكثيفة.

تنتج عن هده الظاهرة –التوسع- اثرين:

أ- في المدى القصير: تحث الأعضاء على العمل بجد على مبدأ تحقيق الدعم المادي والمعنوي للوصول إلى أرباح مباشرة.

ب- في المدى الطويل: تأكيد إلزامية إدماج الأعضاء الجدد في الشبكة ليصبح الهيكل أكثر ارتباطا.

وبالمقابل نجد أن زيادة حجم الشبكة ودائرة التأثير تزيد من مشاكل التنسيق والمراقبة، مما

يستدعي قيام بعض الأعضاء بمحاولة هيكلة علاقات متميزة تحقق فوائد وترابط أكثر يشكلون قوانين، يختارون بعناية الأعضاء الجدد.

07



تتجه وظائف الأعضاء إلى التخصص ودلك لحفظ الانضباط والصرامة نظرا لدخول أعضاء جدد.

- العمل على إيجاد حلول مؤقتة لمشاكل انخفاض القدرة على القيام بمهام متعددة بشكل جيد.

- عند وصول الشبكة إلى درجة التشبع لا يسمح بدخول أعضاء جدد لان هدا يزيد من أخطار كبر الحجم التي لا تستطيع التحكم فيها، وتقلل من التبادل الفعال مع المؤسسين للشبكة.

*نتيجة: تكوين شبكة برئيس أو أكثر مشكلين لاتحادات بغرض:

-تحقيق هدف مشترك، مجموعات صغيرة ومتجانسة ومتكافئة هيكليا،حدود صعبة الاختراق بوضع حواجز عند الدخول أو الخروج.

- تجنب الصراعات والمشاكل بأحسن تقييم للوظائف-بسياسة تفعيل الوظائف- لمواجهة تكاليف التنسيق.

ثالثا: مرحلة النضج وزوال الشبكة:

- يجب أن يقبل الأعضاء بان نضج الشبكة يكون باحترام القوانين والقواعد الأساسية الموجهة لنشاط الشبكة، والتي تشكل بالاتفاق بين مختلف الأعضاء أو توضع من طرف الأعضاء الأكثر تأثيرا.

-كما انه يجب أن يكون رؤساء الشبكة دوي صرامة وصدق في التعامل وقدرة فائقة في التسيير، لان سمعة الشبكة هي التي تخلق ثقة الغير بها، وتوفر مصادر متعددة لتدفق المعلومات بحيث تعطي رؤية إجمالية عن الهيكل التنظيمي للشبكة، وعليه إمكانية السيطرة والتحكم بأي موقف تتعرض إليه.

هده بعض العوامل الأساسية لنضج الشبكة، إلا أن هناك عوامل أخرى قد تؤدي إلى زوال الشبكة:

- فالخضوع لقواعد التبادل المفروضة من زيادة حجم الشبكة سواء قبل بها الأعضاء أم لا توجد خطر زوال أو تحول التنظيم الشبكي.

-خطر التوجه لخدمة فوائد المؤسسات القائدة: التنظيم الهرمي.

-وجود أعضاء يعارضون التطور لشدة تمسكهم بقوانين الشبكة الموضوعة سابقا، فيرفضون المساهمة في أي تغيير ويختارون الانزواء أو ترك الهيكل.

-بحث بعض الأعضاء عن تحويل إيراد العلاقات في الشبكة إلى حسابهم الخاص.





08





- ترك البعض للشبكة نهائيا، آخذين الرأسمالي العلاقي الذي جمع من طرف الشبكة.

سبب حدوث هذه الظواهر هو:

- ضعف حواجز الدخول والخروج من الشبكة.

- عدم وجود هدف مشترك أو ضعف درجة العلاقات غير الرسمية، مع التأكيد على أن طبيعة الشبكة هي العامل الأساسي في بقائها أو زوالها.

-انهيار حدود الشبكة –الدخول والخروج- تسرع من اختفاء التنظيم الشبكي ، إلى تنظيم أكثر انقساما، مؤسسا على عدم الثقة والتفاوض، أي تنظيم تجاري.

































09



المبحث الثاني: استراتيجيات التنظيم الشبكي:

المنظمات aloi عن علاقة شراكة مع عملاءها و مورديها، وتقوم بإخراج بعض الأنشطة غير الأساسية، أو تندمج مع منظمات أخرى – اتحاد -.

المطلب الأول: استراتيجية الشراكة:¹

أولا: مفهوم الشراكة:

نعني بالشراكة دخول المؤسسة في ترتيب ثنائي أو جماعي يؤمن لها إطار العمل المشترك، ويعزز من قدرتها التنافسية.

أنه : Bernard GARRETTE et P IERRE dussage يبين كل من

لا يجب الخلط بين الشراكة الحقيقية (عملاء- موردين ) وبين التسوق الشرائي الذي يأخذ بالحسبان معايير اختيار معقدة جدا ومتشددة ، أو مع التكامل التطبيقي (عملاء- موردين ) المؤقت ،فالمنظمة تستخدمهم كمنفذين فقط .

ثانيا: شروط نجاح الشراكات :

لإقامة شراكة ناجحة لابد من الالتزام بعدة شروط منها :

1- فلسفة مشتركة: وتتضمن:

_ التقبل المشترك للتحديات .

_ البحث عن أدنى تكلفة كلية وليس فقط تكلفة المشتريات.

_ تقاسم ثقافة مشتركة للنمو الدائم.

_ النظر للمدى البعيد .

_ القدرة عن البحث عن المسببات العميقة والحقيقية لأزمة ما .

_ الثقة المتبادلة، والعمل كفريق.

_ تبادل الخبرة التقنية والتسييرية التي تعطي الفرصة للإبداع والاختراع الجماعي.

_ يجب على العملاء أن يشجعوا الموردين على البحث عن الممتاز وذلك بوضع

ــــــــــــــــــــ

1- L'entreprise en réseaux, les alliances et le commerce interentreprises,p:419.مرجع سابق



10



شروط أو اقتراحات للمنتجات أو الخدمات.

_ يجب أخذ الحذر من ترك الحرية التامة للموردين ، فأحسن أداء لا يتحقق بالفروع المستقلة المتنافسة ولكنه يتحقق بالشراكة بينهم.

_ هذا يفرض الاختيار بعناية فائقة للموردين الشركاء من ضمن الأحسن إدارة وتسيير لمنظماتهم.

- تنظيم الشراكات :

_ تفرض تغيير تدريجي للهياكل التنظيمية و إعادة تعريف للأدوار ومستوى قدرة كل نشاط أو عمل مثل الشراء، مكاتب الدراسات ...

_ تكوين هياكل توجه المشاريع .

_ تطوير الاتصالات الاعتراضية ( دون مرور البيانات من أعلى إلى أسفل).

_ إقامة نظم معلوماتية رسمية.

_ مقابلات و اجتماعات غير رسمية ومتكررة .

_ التقاسم والاشتراك في المعلومات.

على تخفيض تكاليف شركائها الموردين بــ : MOTOROLA مثال: تعمل شركة

- إعطاءهم عقود تموين ذات حجم مهم تغطي كل احتياجات المجموعة، و مساعدات للتحسين الدائم للنوعية .

. MOTOROLA - مساعدتهم تقنيا وتكوينهم في جامعة

3- تنظيم السطح البيني :

هي نقطة رئيسية ، وهذا يفرض :

_ استمرارية التواصل بين الأعضاء.

_ الوفاء بالوعود و إقامة علاقة الثقة .

_ تدفق المعلومات الرسمية و الغير رسمية .

_ توفر شفافية كافية .

_ إقامة هيئات لأخذ القرارات المهمة و التحكيم.

11



ثالثا: فوائد الشراكة :

MOTOROLA ; PHILIPS ;CONSUMER ELECTRONICS

COMPANY ;CHRYSLER ; MARKS&SPENSER ;

هم من ضمن أحسن القائمين بالشراكات في العالم ،و تحصلوا على الفوائد التالية من اتحادهم مع مورديهم :

_ تخفيض مستمر للتكاليف بنسبة أعلى من تكاليف التعاقد الكلاسيكية.

_ زيادة نسبة التطور من 50 بالمائة إلى 75 بالمائة من حجم المشروع.

_مرونة كبيرة في عمليات التصنيع.

_ إحراز التقدم التكنولوجي.

_ الاتحاد لضرب السوق بغرض جلب أكبر قيمة للعميل.

L’EXTERNALASATION COMME STRATEGIE المطلب الثاني: إستراتيجية إخراج النشاطات :¹

أصبح إخراج النشاطات من أكثر الاستراتيجيات شهرة في مجال التصنيع ، بإخراج بعض من إجراءات التصنيع في شكل مقاولات باطنية كـالصيانة، تنظيم خدمات المنظمة ، القيام بالتصليح باستخدام الإعلام الآلي، البحث والتكوين، تنفيذ المخترعات ، إقامة مركز لخدمة العملاء،...

أولا: مفهوم إخراج النشاطات:

هو التخلي عن جزء من القيمة المضافة من طرف المؤسسة للحصول على هامش أكبر من النوعية، تركيز فائق للأدمغة، استغلال الوسائل والاستثمارات في النشاطات التي تمثل قلب عمل المنظمة و تحقق ميزة إستراتيجية .

ثانيا: أسباب إخراج النشاطات:

ـــــــــــــــــــ

1- L'entreprise en réseaux, les alliances et le commerce interentreprises,p:423.مرجع سابق

12



_ التكلفة المرتفعة لليد العاملة في المؤسسات الكبيرة و الحقوق الاجتماعية خاصة بأوربا غالباما تعمل على إخراج النشاطات إلى البلدان ذات اليد العاملة الرخيصة.

02_ الرغبة في تخفيض الاستثمارات لأن القدرات المالية محدودة.

03_ إتباع التقدم التكنولوجي، و إمكانية تكوين نظم معلوماتية ابتداء من الصفر.

ثالثا: شروط نجاح إخراج النشاطات:

رغم أن اخراج النشاطات أصبح أعظم مخطط استراتيجي إلا أن النجاح في تطبيقه يستلزم بعض النقاط المفتاحية .

01 _ يجب التحديد بدقة ووضوح قلب النشاط، فإخراج واحد من المكونات الأساسية لنشاطها يعتبر انتحارا، بالإضافة إلى التنبؤ بالنشاطات التي ستصبح أساسية في المستقبل.

02 _ لا يجب الاعتماد في الموارد الإستراتيجية العظمى على جهات مساعدة.

03 _ توفر رؤية واضحة لأعمال لا تحمل مخاطر ، وتلك التي تستطيع أن تصبح موضوع استراتيجي أو حساس.

04 _ إقامة لجنة مهيأة لتقييم كل الفوائد والخسائر من إخراج النشاطات وكل متعلقاتها

05 _ تحليل تفصيلي للأعمال المخرجة بالنسبة لتكاليفها و نوعيتها وإرضائها للعملاء المحليين والخارجيين.

06 _ تقييم إلى أي درجة يحقق إخراج النشاطات ميزة تنافسية إضافية .

07 _ يجب تجنب بيع نشاط المنظمة تحت أي سعر، والتفكير بعناية في وسائل لا تجعله خاضعا لمقاوله من الباطن، كالاحتفاظ بكفاءة تقنية للمتابعة والمراقبة مثلا، وهذه نقطة بغاية الأهمية خاصة في إخراج نشاطات الإعلام الآلي.

08_ إقامة دفتر تكليف تفصيلي، يحوي وصف تام وجيد للعملية ،الموارد الوسائل المعبأة ، مؤشرات النوعية، ...

13

وهو عضو مفتاحي في نجاح المفاوضات، و يجب أن يتضمن تقسيم الأعمال بين المنظمة والممون ليسمح بفحص مستوى التموين من حين لآخر، وبهذا يصبح أساسا لتحديد الشروط الجزائية المتفق عليها في العقد.

09 _عند اختيار الشريك يجب تفحص كفاءته،وسائله ، ساسته طويلة المدى،تقارير عن مدى قدراته و تأثيراته في العلاقة (عملاء –موردين)

10 _ معالجة مشاكل عمال المقاول من الباطن وهي نقطة لها أهمية خاصة على المستوى القانوني ولاجتماعي و تأخذ جزء من مفاوضات الاتفاق.

11_ تكييف نوعية العقود مع دفتر التكليف،وتنفيذ العقوبات في حالة عدم احترام أجل التسليم، التموين، النوعية المتفق عليها.

12 _ وضع مراقب داخلي يتابع مؤشرات النوعية و التموين المتفق عليهما في العقد بإقامة جدول للمراقبة الدائمة.

في بعض الأحيان تقوم المنظمة بإعادة إدخال نشاطات أخرجت لسبب صعوبة الحصول غلى النوعية المرغوبة أو عدم رضاها عن السعر ،أو أن النشاط المخرج سابقا أصبح استراتيجيا.

المطلب الثالث: استراتيجية الاتحــاد:¹

أولا: مفهوم الاتحاد:

نقصد به اندماج مؤسستين أو أكثر، لتشكيل مؤسسة كبيرة قادرة على العمل وسط المنافسة الدولية، من خلال تحقيق مزايا تنافسية.

ثانيا: أشكال الاتحاد:

توجد عدة اشكال للاتحاد بين المؤسسات:

01: اتحاد بين مؤسسات غير تنافسية:

01-01: المؤسسات المتلاصقة الملحقة ببعضها متعددة الجنسيات:

تجمع المؤسسات من بلدان مختلفة، تتميز بعضها بالتكنولوجيا، والاخرى بمعرفتها

ــــــــــــــــــــ

1- L'entreprise en réseaux, les alliances et le commerce interentreprises,p:426.مرجع سابق



14



للمحيط،لتشكيل اتحاد بهدف تحقيق الميزة التنافسية.

في بعض البلدان- مثل الصين- تفضل الحكومة اقامة اتحادات بين مؤسسات اجنبية في اطار مؤسسات متعددة الجنسيات مع مؤسسات محلية، وهو اجراء يسمح للمؤسسات الصينية بمعرفة كيفية العمل الغربية(المهارات والكفاءات الغربية) لاستخدامها في تحسين وضعيتهالتنافسية.

01-02: الاتـفاقات:

هي اتحادات بين مؤسسات ليست عميل ولا مورد، تكون للتطوير الجماعي لمنتج او لخدمة جديدة.

02: اتحاد بين مؤسسات متنافسة:

02-01- الاتحاد( الاندماج):

اتحاد عدة مؤسسات في مؤسسة واحدة للحصول على حجم هام من الارباح، وتخفيض الاخطار

مثل اتحاد شركتي:لانتاج محرك RENOULD_PEUGEOT

02-02:الاتحاد التكاملي: (مكملة)

اتحاد منافسين نشيطين، ولهم كفاءات متماثلة مثل: RENOULD_ MATRA

حيث الاولى وظيفتها الانتاج والثانية وظيفتها التوزيع.

شهدت الاتحادات تطورا ملحوظا في السنوات الاخيرة لعدة اسباب نذكر منها:

* عولمة المبادلات: التي تجبر المنظمات على اقامة علاقات دولية، وقد سهلت تكنولوجيا المعلومات هذا الاتجاه.

* التطور التكنولوجي، وارتفاع تكاليف الابحاث والتطوير ادى بالمؤسسات الى ضرورة الاتحاد.

ثالثا: أهداف الاتحاد:

01- سهولة الدخول الى السوق.

02- تقاسم الاستثمارات والابحاث والتطوير، والاخطار.

03- انتاج اكبر حجم ورفع العوائد من الاستثمارات.

04- خلق او فرض نمط عالمي، واقتراح عروض جديدة،

بينت دراسة في جامعة كولومبيا ان العاءد من الاتحادات من طرف 100شركة الاولى في الوم أ تجاوز 1% من رقم الاعمال سنة 1980 الى 14% سنة 1995.

15



المبحث الثالث: التنظيم الشبكي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات:

غيرت تكنولوجيا الإعلام والاتصال معظم المنظمات إلى منظمات شبكية، حيث عملت على إلغاء البعد بين المنظمات من خلال وجود شبكات الانترنيت، الانترانيت، والاكسترانيت.

المطلب الأول: أنواع الشبكات المستخدمة في التنظيم الشبكي:¹

الشبكة هي نظام علاقات داخل المنظمة وبين المنظمات ، وتصنف ثلاثة أنواع للشبكات :

أولا: الانتــرانت: شبكة خاصة تقام على أساس الويب لها نفس تطبيقات الانترنت ولكن على مستوى المنظمة فقط.

ثانيا: الاكسـترانت: هي توسيع لمفهوم الانترانت لتقديم شبكة تصل المنظمة بشركائها في الأعمال و العملاء المختارين أو الموردين ،بينما الفاكس والتلفون و البريد الالكتروني والناقل السريع يمثلون الطريقة التي تجري بها الأعمال حتى الآن إلا أن الاكسترانت مرشحة لتحل محلها.

فكل من الانترانت والاكسترانت ذات نواحي أمن تحتاجها المنظمة عندما تقرر إقامة التنظيم الشبكي .

ثالثا: الإنترنيــت: شبكة مفتوحة على الكل من خلال مواقع الويب اعرض منتجاتها وخدماتها بغرض بيعها وتحقيق حضورا فتراضي عالمي بأشكال مختلفة كالمحلات الافتراضية والكتالوجات الرقمية.

المطلب الثاني: تأثير تكنولوجيا الإعلام والاتصال عل التنظيم الشبكي:²

01- تطور تكنولوجيا الإعلام والاتصال يخفض تكاليف التعاقد الداخلية والخارجية، و يؤمنها وهذا ما يعطيها شكل و فرصة جديدة للمنظمات الشبكية واتحاد المنظمات لأنها توفر ظروف تسمح باجتماعهم وتكتلهم وتبادل المعلومات الضرورية بين مختلف وحدات المنظمات.

02- غيرت تكنولوجيا الإعلام والاتصال معظم المنظمات إلى منظمات شبكية ،وأصبح الأشخاص يعملون بالتكامل عن بعد حتى لو كانوا متجاورين ، كما تحذف المسافة بين المواقع المتباعدة باتصالات متزامنة وتتم في لحظة.

03- تعمل تكنولوجيا الإعلام والاتصال وبالأخص شبكة الإنترانت والانترنت على إلغاء البعد الطبيعي و خلق بعد افتراضي (رقمي) بين الأشخاص سواء لعدم رغبتهم في الانتقال بين المكاتب، أو لاستعمالهم المتزامن للشبكة، في نفس المنظمة ، فتلغي الحواجز بين الأقسام المختلفة جاعلة

ـــــــــــــــــــ

1- L'entreprise en réseaux, les alliances et le commerce interentreprises,p:412.مرجع سابق

2- Les nouvelles Approches de la Gestio des Organisation,p:128.مرجع سابق

16



العمل جماعي وتعاوني في كل المنظمة .04- تسمح بتطور هائل في القدرة على التخزين للمعلومات وتزايد كبير لم يعرف من قبل في البحث و معالجة المعلومات والحصول على أفضل أداء للاتصالات.

05- الهياكل التنظيمية المعتمدة على تكنولوجيا الإعلام والاتصال هي الأفضل بالتأكيد، حيث أصبح نظام المعلومات مفتاح للتطور، فتقلل قنوات الاتصال و تحسن فعالية المنظمة.

06- وصل الهيكل التنظيمي الهرمي الكلاسيكي إلى طريق مسدود لأن القرارات التي تتخذ في الإدارة العليا لا تجد صدى في ظل المعلومات الكثيرة التي يجب أن تعلمها وتتحكم في تسييرها.

07_ تطور تجمع المنظمات داخل إقليم جغرافي قد يكون واسع أو ضيق، كان مصحوبا بازدياد في تكاليف التعاقد المرتبطة بالبعد الجغرافي ، ولكن ظهور الانترنت والإنترانت والاكسترانت حطمت الحواجز بحيث أصبح المتعاونين مرتبطين بالمنظمة بواسطة روابط تعاقدية أكثر من طبقية أدت إلى إلغاء مفاهيم المكتب، المقر، ووحدة العمل .

ولكن بقي تساؤل حول مركزية اتخاذ القرارات و المراقبة ؟

أعطى النظام المعلوماتي ثلاثة أشكال للتنظيم :

1_ الهيكل المركـزي : تعين المعلومات التي يجب أن تنشر وتتبادل من طرف الإدارة .

2_ الهيكل اللامركزي : التقسيم إلى عدة هياكل لكل منها مسئول بحث يعمل على تحسين الفعالية مع التقيد بنوع الاقتصاد والسرعة المسموحة.

3_ شبكة موزعــة : تسمح بربط كل عضو من الشبكة مع الحرص على عدم زيادة تكاليف التعاقد أو آجال التسليم.

أول نتيجة لهذا التطور في الهياكل التنظيمية للمنظمة هي إلغاء' نموذج المصنع' المورث عن النظريات الكلاسيكية وظهور 'انفجار' العمل أو ظهور فرص عمل لم تكن متاحة من قبل خاصة بكل أنواع الوظائف و لكل المستويات ( إطارات، باحثين، مبرمجين، استشاريين، مكتشفين، مخترعين لمشاريع جديدة ، مسيرين للملفات...).

ألزم تحطيم المبادئ التايلورية إضافة أعلى درجة من الكفاءة للمتعاملين ، وإعادة التفكير و التنظيم والتسيير ،بتطوير حلول جديدة كــ :

_ تكوين وحدات صغيرة و تقسيم العمل إلى مؤسسات متوسطة الحجم لأنها تسمح بأحسن تحديد لأهداف وتمكن من السيطرة على كل ما يخص العمل .

_ اللجوء إلى فروع الشركات أو إلى التوكيلات التي تعطي تفاعل كبير في الأسواق، وتخفيض تكاليف الهياكل وتبسيط المنظمات للتخلص من البيروقراطية.

17

الخاتمـــــة:

الاستنتاجات

* إن حركية العولمة، التنافس، والشبكةاثرت كثيرا على بنية وطبيعة المؤسسات، فاصبحت الهياكل التنظيمية تبتعد وتتخلى عن النموذج الهرمي، وتستبدله بالنموذج الافقي، وعوض نظام اتخاذ القرار المركزي بنظام غير مركزي.

* يمكن الحصول على أكبر تخفيض لتكاليف التعاقد بواسطة التكامل و التعاون بين هيئات مستقلة ومتنافسة، مستخدمة التنظيم الشبكي.

الإجابة على الفرضيات:

- إن التنظيم الشبكي هو الهيئة الديناميكية، والفضاء الجديد للاتصال وتبادل المنافع بين المؤسسات، وإطار للتنسيق فيما بينها، يسعى الى تشجيع المؤسسات قصد بلوغ أهدافها.

- إن استراتيجيات التنظيم الشبكي أدت إلى تحقيق الفعالية وكفاءة العمليات التشغيلية للمؤسسات وبالتالي تحقيق مزايا تنافسية سمحت بالعمل وسط المنافسة الدولية.

- المؤسسات الشبكية المعتمدة على تكنولوجيا الإعلام والاتصال هي الأفضل ، حيث أصبح نظام المعلومات مفتاح للتطور، فتقلل قنوات الاتصال و تحسن فعالية المنظمة.

التوصيـات:

من خلال ما سبق يمكن تقديم التوصيات التالية- والتي يجب اخ>ها بعين الاعتبار عند اعتماد التنظيم الشبكي-:

- تعيين حجم المؤسسة الشبكية.

-تحديد طبيعة النشاط التكاملي عبر الزمان والمكان.

- تحديد المؤسسات المكونة للمؤسسة الشبكية.

- تحديد المسؤوليات وتقسيم العمل بين المؤسسات المكونة له.

-مراعاة الاستقلالية بين المؤسسات المكونة للتنظيم الشبكي.

آفاق البحث:

نظرا لتشعب هذا الموضوع فإنه يبقى مفتوحا لبحوث ودراسات أخرى أكثر عمقا مثل:

· مستقبل التنظيم الشبكي في ظل ظروف العولمة والتحول التكنولوجي المستمر.

18



المراجـــع:



باللغة العربية:

01- بهدي عيسى، رسم ملامح نموذج للتسيير الاستراتيجي لعينة من المؤسسات الاقتصادية وفق التنظيم الشبكي، اطروحة مقدمة لنيل شهادة دكتوراه دولة في العلوم الاقتصادية، فرع: علوم التسيير، جامعة الجزائر،2004/.2005



باللغة الأجنبية:
01- Luc B oyer,Organisation Theories Applications,noel , equilbey,2003.

02 -Les nouvelles Approches de la Gestio des Organisation

3 -L'entreprise en reseaux, les alliances et le commerce interentreprises.

بحث حول التنظيــم الشبكــي

الجمعة، 22 ديسمبر 2017

بحث حول التسيير بالكفاءات

بحث حول التسيير بالكفاءات
بحث حول التسيير بالكفاءات



• خطـــــــــــــــــــة البحـــــــــــث 1- نشاة التسيير بالكفاءات
2- تعريف ”التسيير, الكفاءة, التسيير, بالكفاءات“
§ متطلبات التسيير بالكفاءات :
3- مراحل تسيير الكفاءات
4- أهداف التسيير بالكفاءات
5- عوائق التسيير بالكفاءات
• 6- دور القيادة في التسيير بالكفاءات
• 7- مهام القادة في التسيير بالكفاءات
• 8- أدوت القيادة للتسيير بالكفاءات

• نشاة التسيير بالكفاءات
لقد برز في سنوات الثمانينات مفهوم الكفاءة في علوم التسيير و الإدارة الذي شاع إستخدامه سواء في ميدان الموارد البشرية أو في ذلك الخاص بالإدارة الإستراتيجية ففيما كان اهتمام تسيير الموارد البشرية بتسيير الكفاءات الفردية المستوى الجزئي " Micro" و مستوى "Meso " والذي أطلق عليه تسيير الكفاءات فقد كان اهتمام الإدارة بالتسيير الإستراتيجي للكفاءات التنظيمية "المستوى الكلي "Macro "أي التسيير بالكفاءات غير أن الكثير لم يفرقوا بين المصطلحين حيث غالبا ماكان تستخدم عبارة التسيير بالكفاءات للدلالة على إعتماد المؤسسة على الكفاءة في تسيير مواردها البشرية.

• تعريف ”التسيير, الكفاءة, التسيير بالكفاءات“

• · الكفاءة: عمليةيتّم من خلالها التّنسيق والرّبط بين مجموعة من الموارد كالمهارات، المعارف، القدرات، الاستعدادات والمواصفات الشّخصية وذلك للقيام بأداء الأعمال بالطّريقة أو الشّكـل المطلـوب المناسب والصحيح مهما كانت الظروف أو الأو ضاع المهنيـة والوظيفية السّائدة، بهدف تحقيق أهداف المؤسسة المسطرة . ولأجل دراستنا عرّفنا الكفاءة على أنّها معرفة التّصرف والقدرة على التّصرف والرغبة في التّصرف.

• · التسيير: يعتبر التّسيير من المصطلحات الّتي يكثر تدأو لها واستعمالها، وهي تختلف من لغة لأخرى، ففي اللّغة الإنجليزية لا يوجد إلّا مصطلح واحد غالبا ما يستخدم للدّلالة على الإدارة والتّسيير في آن واحد ألا وهو Management، الذي يعتبر أعم وأشمل من المصطلح الفرنسي Gestion، الذي يدل على أنّ التّسيير هو جزء من الإدارة في حقيقة الأمر، وهو ما يخص النّشاطات المتوسطة والقصيرة المدى في الإدارة كما يستخدم في اللغة الفرنسية أيضا مصطلح Administration، الّذي يطلق على النّشاط الممارس في خدمة الغير.والواقع أنّه لا يوجد فرق كبير من حيث المعنى، فكل من الكلمات الثلاثة تعني إدارة، وإنّ كان المجال الّذي تستخدم فيه كل كلمة يختلف نسبيا عن الأخر.

• ومنعا لحدوث أي لبس وعلى اعتبار مصطلح Managementهو الأكثر شمولا وحداثة سنأخذ به في بحثنا هذا، فنستخدم كلمة التّسيير للدلالة على الإدارة وكلاهما يعني: " تنسيق الموارد المختلفة للمؤسسة من خلال عمليات التّخطيط، التّنظيم، التّوجيه والرّقابة قصد الوصول إلى هدف، أو أهداف مرسومة، ويعتبر التّسيير من أهم الوظائف الّتي يقوم بها الإنسان، والّتي تتطلّب منه أن يتعلّم كيف يلاحظ، يحلّل ومتى يقرّر، وكيف يفكّر ويتصرّف في المواقف المختلفة .

• · تسيير الكفاءات:هي تلك الأنشطة والجهود الّتي تهتّم بتوفير الكفاءات والمحافظة عليها، وتنميتها وتوفير لها الظروف المناسبة للعمل، والمحفزات الضّرورية لبقائها، ودفعها نحو بدل أقصى جهد ممكن بشكل يدعم تنافسية المؤسسة.

• · التسيير بالكفاءات:هو المستوى الثّالث من مستويات منهج الكفاءات والّذي تتولاه الإدارة أو مستويات التّنظيم العليا، وهذه الأخيرة يلقى على عاتقها مهمّة إعداد سياسات واستراتيجيات المؤسسة الّتي أصبحت الكفاءة جزءا لا يتجزأ منها، وهذا ما سيمنح الكفاءة بعدا استراتيجيا.



• مراحل التسيير بالكفاءات


• أ . المرحلة الأولى : إدراج الكفاءة في إستراتيجية المؤسسة

• في التسيير بالكفاءات يكون الاهتمام بالكفاءة من اختصاص المستويات العليا

• للإدارة التي تجسده من خلال إعداد إستراتيجية خاصة بالكفاءات والإستراتيجية هي الطريق الذي يحدد التوجهات الخاصة بالأنشطة، وتساعد على مواجهة المشاكل والتعامل مع التغيرات الداخلية و الخارجية و كذلك حالات عدم التأكد و لهذا فهي تشير دائما إلى تصور المنظمة لمركزها في المستقبل أي أنها توضح طبيعة وإتجاه المنظمة و أهدافها الأساسية في إطار يرصد الاختيارات بعيدة المدى.

• ب . المرحلة الثانية : تحديد الكفاءات التي تحقق التميز للمؤسسة

• إن الكفاءات الإستراتيجية هي التي تسمح للمؤسسة من التطور في بيئـة شـديدة

• التنافسية والتعقيد إنها هي التي تعطي معنى للعملية برمتها و لكن ليست كل الكفاءات الموجودة في المؤسسة هي كفاءات إستراتيجية .

• ج .المرحلة الثالثة: مرحلة التنفيذ والمتابعة

• بعد أن تم تحديد الكفاءات الإستراتيجية و التعرف عليها تقـوم الهيئـات العليـا بوضع السياسات اللازمة و التي تهدف إلى :

• العمل على إبرازها و حمايتهـا، إيجـاد الحلول المناسبة من أجل الاستفادة التامة و الكلية من إمكانياتها، و لا يمكن أن يتحقق ذلك إلاّ من خلال سياسة فعلية للأجور و المرتبات و سياسة تكوينية و تـسيير فعـال للمسارات المهنية كذلك و كل ذلك طبعا وفق منهج الكفاءة.

• متطلبات التسيير بالكفاءات :
• قامت مديرية النشاط والبحث والدراسات والإحصاءات الفرنسيةDARESبتحقيق أطلقت عليه " العلاقات الوظيفية والمفأو ضات في المؤسسات الفرنسية "ويهدف هذا التحقيق للتأكد من وجود التسيير بالكفاءات في أرض الواقع، وقد خلصت هذه الدراسة على أنّه يجب توفر خمس علامات تؤكد بأن المؤسسة تطبق فعلا منهج التسيير بالكفاءات وتتمثل هذه العلامات في:

• · تكاليف التكوين :فحسب زارفيان التكوين أصبح أداة مدرجة في النموذج الجديد للتسيير بالكفاءات، ويجب إذن أن يرافق هذا الأخير بسياسة حقيقية للتكوين والتي يقترح التحقيق أعلاه فهمها انطلاقا من مستوى تكاليف التكوين.

• · المسؤولية والاستقلالية :بعدما تميزت أساليب التسيير الكلاسيكية بقيود الانصياع لأو امر المسؤولين واللوائح، جاء هذا النمط الجديد ليمنح للأجير بعض الاستقلالية،فشجعه على المبادرة، وتحمل مسؤولية ونتائج هذه المبادرة .ولذلك استخدام التسيير بالكفاءات كأسلوب للإدارة يجب أن يرافق بمسؤوليـة الأجراء وبعض الاستقلالية في العمل .

• · تقييم الأجراء:يعتبر تقييم الأجراء مرحلة أساسية في العلاقة بين المؤسسة والعاملين بها ويمكن أن يكون الفرصة لتجنب الأزمات التي من الممكن حدوثها، فالتقييم في الحقيقة يلعب دورا مهما في تسيير المسار المهني وتأجير العمال، ويعتمد على عمليات التقييم الدورية في تحفيز وتوجيه العمل، وفي تطوير الجوانب الشخصية للعمال، كفاءاتهم ومهاراتهم، وهي تسمح أيضا للمؤسسات من تبرير القرارات والنشاطات في مجال الموارد البشرية (التحويل، الترقية ....الخ). وبالنظر للدور الهام للتقييم الدوري سواء بالنسبة للمؤسسة أو العاملين، فإنّ استخدام أو اعتماد نموذج التسيير بالكفاءات لا يكون فعّالا إلا بوجود مقابلات التقييم والمتابعة لمجموع العاملين.

• · رقابة المسؤولين : يرتكز تعريف التسيير بالكفاءات على ديناميكية النشاط ومساهمة الأفراد في القيام به، هذه الديناميكية لا يمكن أن تنتج في إطار مهني أين تكون رقابة المسؤولين دائمة، لهذا لا يمكن لمنهج التسيير بالكفاءات أن يتعايش مع رقابة سلطة ثقيلة العبء على الأجراء،لذلك يرتبط التسيير بالكفاءات إيجابيا بتضاؤل رقابة المسؤولين، والتأكيد على المتابعة الدائمة المستمرة التي من الضروري توفرها لإنشاء وبناء المنهج الإداري الجديد التسيير بالكفاءات.

• · تضافر المستويات الثلاثة لمنهج الكفاءات :يحتاج التسيير بالكفاءات إلى أرضية صلبة يقوم عليها، والتي توفرها له مستويات منهج الكفاءة الأخرى،فبفضلها يتم التّعرف على الكفاءات الفردية أو الجماعية الموجـودة فـي المؤسسـة عـن طريق البطاقة البيانية للكفاءات أو محفظة الكفاءات، وما يدعم ذلك وجود مسؤول مباشر يتولى الرقابة والمتابعة والإشراف عليها.

• وعلى الرغم من أن هذه العناصر من الضروري توفرها لإنشاء وبناء المنهج الإداري الجديد التسيير بالكفاءات إلاّ أنّها غير كافية حيث أنه يتطلب أيضا:

• · الترابط بين مستويات الإستراتيجية وإيقاعات التخطيط : التسييـر بالكفاءات يقضي فــــي الحقيقــــة بضمــان تفاعـــل دينــاميكـــي بيـــن المستويات المختلفــــــة للإستراتيجيـة ( مــن التخطيــط إلى التنفيـــــذ) وبيـــــن إيقـــــــاعات التخطيط (الدورة الإستراتيجية الطويلة،الدورة الإستراتيجية القصيرة ) للاستجابة إلى رغبات الزبائن والشركاء بصفة عامة .[31]فإذا كان الترابط بين التخطيط والتنفيذ مهما قبل كل شيء فارتباط المستويات أيضا مهم ،وبالعودة إلى مقاربة تجزئة الكفاءة إلى فردية، جماعية وتنظيمية فإن التسيير بالكفاءات يقوم في الحقيقة على ترابط مزدوج بين للمستويات والإيقاعات المختلفة وهذا الترابط الأساسي يضمن خلق القيمة الاقتصادية.

• · الاعتماد على إستراتيجية المؤسسة وإمكانات الأفراد:تبني التسيير بالكفاءات سيكون من خلال إعداد إستراتيجية المؤسسة مع الأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات التي يقدمها الأفراد قبل الجهود التي يقومون بها[، فالاستراتيجية الجديدة كما يراهاميلانG.Milanتتمثل في مجمل الكفاءات المهنية والقدرات التنظيمية لذلك فإيجاد التوليفة المناسبة بينهما تمنح للمؤسسة المكانة التنافسية، كما أنّ هذه النظرة الاستراتيجية تقوم على إعطاء الأسبقية للمورد البشري في عمليات التكوين وتنمية الكفاءات، والمعارف، وتسييرها، فحافظة الكفاءات الاستراتيجية أصبحت هي التي تحدّد وتتحكّم في كل العمليات التّسييرية والتنظيمية

• · توفير وتطوير الكفاءات الإستراتيجية والحفاظ عليها: الكفاءات المستخدمة في المستوى الثالث هي الكفاءات الاستراتيجية والتي هي "الكفاءات التي تعطي للمؤسسة الميزة والمكانة التنافسية من جهة، والتي باستطاعتها أن تنجز لها المشاريع الاستراتيجية من جهة أخرى"،ولهذا فعلى المؤسسة أن تعمل على توفير هذه الكفاءات وتطويرها بما يضمن لها تحقيق التميز، الذي تسعى إليه والحفاظ على الكفاءات المحورية التي يجب أن تبقى ملكا للمؤسسة والحيلولة دون تدهو رها.



• أهداف التسيير بالكفاءات
• بالنسبة لكل مؤسسة موارد الميزة التنافسية هي داخلية، لأنها تعود في القسم الأكبر إلى مخصصات المؤسسة من موارد وكفاءات،والخصائص الملازمة لهذه الثروة الإضافة إلى طرق وأساليب استغلال المؤسسة لها، لذا فالهدف الأساسي للتّسيير بالكفاءات هو ضمان تميّز المؤسسة من خلال امتلاكها للكفاءات المتميزة، وهو لا يتوقف عند هذا الهدف بل هو يسعى أيضا إلى:

ü قيادة المؤسسة في بيئة متغيرة غير ثابتة.

• تطوير البراعة الجماعية للمؤسسة بتحفيز الأجراء على التّحرك، تنشيط تصرفاتهم المهنية لدعم نجاح المؤسسة ككل.

• زيادة وتثمين الرأسمال البشري وخلق ميزة تنافسية فريدة.

• ففي التسيير بالكفاءات يصبح العمال ليسوا مجرد موارد بل هم موارد تنتج قيم.

• التسيير بالكفاءات يكسب بعده الحقيقي، من خلال إعطاء معنى أكثر للمشـاركة وتجنيد كل عمال المؤسسة بفضل نظرية الأرباح المشتركةGagnant - Gagnant.

• تشجيع جدارة التوظيف لجميع عمالها، بمعنى امتلاكهم القدرة على القيام بمواجهة تطورات الوظائف وتوقعات واحتمالات تغير الوظيفة.



• عوائق التسيير بالكفاءات
• عدم وجود نموذج موحد لمنهج الكفاءات وكذلك للتسيير بالكفاءات فكل مؤسسة لها تطبيق خاص بها تبعا لأوضاعها وإمكانياتها والأهداف التي تسعى إليها من خلال اعتماد هذا الأسلوب في التسيير.

• الاختلاف الموجود في تحديد مصطلح الكفاءة في حد ذاته، وعدم تجدرها في ثقافة بعض المؤسسات.

• ضعف في التزام المسيرين والمديرين بالمنهج، فمديرو المؤسسات يجب أن يدعموا ويؤيدوا ويساندوا منهج التسيير المتمحور على الكفاءات وإلاّ فالفشل سيكون حتميا.

• نقص تناسق تطبيقات التسيير التي يجب إعادة النظر فيها تبعا للتكامل المستويات المختلفة لمنهج الكفاءة ككل، ولدرجة الاندماج فيما بينها.

• النموذج المختار لا يتلاءم مع الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة، فالكفاءات المختارة يجب أن تكون ضرورية للإنتاج وتحقيق عائد مرتفع وميزة التنافسية .

• عدم تقييم الأفراد على أساس العوامل المفتاحية الأساسية لنجاح المؤسسة "الكفاءات الاستراتيجية المطلوبة ".

• الفهم السيئ لنموذج الكفاءة والتّقصير في استخدام الوسائل الملائمة كليا له وبشكل خاص فيما يتعلق بالتقييم وتكوين الكفاءات .

• عجز المؤسسة على تشاطر ونشر المعلومات ذات الخصائص الاستراتيجية وهذا ما يؤدي إلى ضعف التحليل الخارجي والداخلي مما يصعب من تحديد الدقيق للكفاءات الاستراتيجية الضرورية التي يجب أن تمتلكها وتستثمرها المؤسسة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

• دور القيادة في التسيير بالكفاءات
يمكننا أن نميز أربع أنواع منتظرة لدور الإدارة /القادة فـي التـسيير بالكفاءات و هذا تبعا لإستراتيجية المؤسسة و العلاقـة مـع أسـواقها و الاختيـارات الإستراتيجية و الاقتصادية للمؤسسة و الشكل الموالي يوضح هذه الأنواع :

• مهام القادة في التسيير بالكفاءات :
• تحديد ، موائمة و تحسين مرجع الكفاءات :حيث يساهم المسيرين في تحديد احتياجات المؤسسة التي يتم أخدها بعين الاعتبار.

• مقابلة الألأفراد: يتم إعداد المقابلات الفردية للعاملين من طرف المسيرين و تبعا للقاعدة العامة، على المدى السنوي في بعض الأحيان كل ستة أشهر أو كل سنتين أو منظم لتسجيل الدخول في التكوين الداخلي أو الخارجي و في بعض الأحيان

• اتخاذ القرارات المتعلقة بتجديد، التنبؤ، تطوير و تعزيز كفاءات المؤسسة. 􀀹

• تحديد الكفاءات التي تحقق للمؤسسة التميز على منافسيها وتساهم في توليد القيم .

• الدعم والمساندة المستمرة البارز والواضحة لكل الجهود المتعلقة بالكفاءة والعمل على إدراج هذه الأخيرة في ثقافة التنظيمية للمؤسسة من خلال تشجيع وتحفيز و تحسيس العمال بأهمية قيامهم بتطوير وتنمية كفاءاتهم .

• التنسيق والربط بين مختلف المستويات الإدارية وخاصة إدارة الموارد البشرية التي لها دور محوري في هذه العملية.

• أدوت القيادة للتسيير بالكفاءات :

• و يساعد المدير في أداء دوره خلال عملية التسيير بالكفاءات العديد من الأدوات

• أهمها :

• فهرس بطاقيات مراجع الوظائف و الكفاءات . 􀀹

• محفظة الكفاءات الخاصة بالأفراد . 􀀹

• برمجيات خاصة بالتسيير بالكفاءات و هي متوفرة بكثرة عبر الشبكة العنكبوتية العالمية.
بحث حول التسيير بالكفاءات

الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017

بحث حول التوظيف

بحث حول التوظيف
بحث حول التوظيف

اعداد الطلبة :                                                           
صدوقي نـــــــــــــدير                                                        
دربال محمـــــــــــــــد
بورنب نور الدين


السنة الجامعية 2017/2018

خطة البحث
المقدمـــة
المبحث الأول: ماهية التوظيف 
المطلب الأول: تعريف التوظيف
المطلب الثاني: اهمية التوظيف
المطلب الثالث: شروط التوظيف
المطلب الثاني: مبادئ التوظيف و مراحله
المبحث الثاني: ماهية الاستقطاب
المطلب الأول: مفهوم الاستقطاب و أهميته
المطلب الثاني: خطوات تنفيذ عملية الاستقطاب
المطلب الثالث: مصادر وأساليب الاستقطاب
المبحث الثالث: ماهية الاختبار والتعيين
المطلب الأول: الاختيار
المطلب الثاني: التعيين
المطلب الثالث: الأسس التي تقوم عليها عملية الاختيار والتعيين
المطلب الرابع: أهداف ومعوقات سياسة الاختيار والتعيين
الخاتمـــة

المقدمـــة:
إن المنظمات، وإن اختلفت أشكالها أو طبيعتها، تتطلب طاقات بشرية، والتي تتمتع بمستويات عالية من الكفاءة المهنية والجدارة في العمل، محققة بذلك أهداف منظماتها، فأداء المنظمات الكفء يبدأ بتوفير الكفاءة المهنية وحسن الاختيار والاستثمار في بناء القدرات البشرية، فالموظف يشكل مكونا هاما بالنسبة لكل العمل، فهو بمثابة الأصل الثابت الأكثر قيمة.
ونظرا لأهمية العنصر البشري بالنسبة لأي منظمة سواء كانت إدارة أو شركة وأهمية الدور الذي تقوم به في تفعيل سير وتطور المنظمة والمساهمة في تحقيق أهدافها، أعطى له اهتماما كبيرا ذلك لأن نجاح أي منظمة يتوقف على كفاءة الأفراد العاملين بها، لذلك وضعت طرق معينة لجلب وتوظيف العامل الكفء.
وبهذا تعد عملية التوظيف إحدى أهم الوظائف التي يجب أن تنجزها إدارة الموارد البشرية في المنظمة بكفاءة وفعالية عالية، فعلى أساس النجاح في إنجازها يتحدد مسار النشاطات الوظيفية في المنظمة.
وفي ضوء هذه المعطيات نطرح الإشكالية التالية:
- ما هي أهم مراحل وطرق التوظيف ؟

المبحث الأول: ماهيــة التوظيـف
المطلب الأول: تعريف التوظيف
يعرف ڤيوت (GUYOT) التوظيف على أنه" وضع خطة أو برنامج يبين حاجة المؤسسة من العاملين، مع تصنيفها لاحتياجات من حيث المهارات والتخصصات المطلوبة والعدد المتاح من كل نوع من أنواع التخصص والوقت الذي ينبغي أن تتوفر فيه الكفاءات". 
ويعرفه دوبوا لندال (DEBOIS LANDELLE) "بتعاقد فرد أو العديد من الأفراد مع مؤسسة معينة وفقا لشروط، وذلك من اجل الحفاظ على أهداف كل توظيف و ذلك بالبحث عن المنصب الذي يليق والكفاءة الفردية مع رؤية قدرات الأفراد على التأقلم وتحقيق كفاية مباشرة". 
أما مصطفى مصطفى كمال فيعرفه على أنه "القدرة على اختيار الأفراد أو الفرد الذي يستطيع تقديم أداء جيد، والذي لديه دافعية و رغبة في العمل، كما يسمو التوظيف إلى اختيار الأفراد الذين لديهم رضا عن العمل وذلك من أجل تخفيض نسب الغياب والحوادث والتزاعات". 
من خلال التعاريف السابقة، يمكننا أن نعتبر بأن التوظيف هو تلك العمليات التي تمر بها المنظمة لإستقطاب وجلب الأفراد ذوو تأهيل وكفاءة تتناسب لشغل المناصب الشاغرة والقادرين على تحمل مسؤولياتهم والوصول بالإمكانات الخاصة بالمنظمة نحو تحقيق أهدافها.
المطلب الثاني: اهمية التوظيف 
يتم حصول المؤسسة على الموارد البشرية الملائمة عبر عملية التوظيف
ترتبط عملية التوظيف بمختلف الإجراءات المتعلقة بتدبير الموارد البشرية
ترهن عملية التوظيف إستراتيجية المؤسسة


المطلب الثالث: شروط التوظيف و مبادئه
نجد حسب المادة 75 من الأمر رقم 06-03 المؤرخ في 15 جويلية 2006 المتضمن القانون الأساسي للوظيفة العامة تنص على ما يلي :
لا يمكن أن يوظف أيا كان في وظيفة عمومية ما لم تتوفر فيه الشوط الآتية:
أن يكون جزائري الجنسية.
أن يكون متمتعا بحقوقه المدنية.
أن لا تحمل شهادة سوابقه القضائية ملاحظة تتنافى وممارسة الوظيفة المراد الالتحاق بها.
أن يكون في وضعية قانونية تجاه لخدمة الوطنية.
أن تتوفر فيه شروط السن والقدرة البدنية والذهنية وكذا المؤهلات المطلوبة للالتحاق بالوظيفة المراد الالتحاق بها. 
ونجـد مـن بيـن الشـروط التي نص عليها القانون رقم 90-11 المؤرخ في 21 أفريل 1990 المتعلق بقانون العمال ما يلي: 
* حسب المادة 15: لا يمكن في أي حال من الأحوال أن يقل العمر الأدنى للتوظيف عن 16 سنة إلا في الحالات التي تدخل في إطار عقود التمهين التي تعد وقفا للتشريع والتنظيم المعمول بهما.
- ولا يجوز توظيف القاصر إلا بناء على رخصة من وصيه الشرعي، كما أنه لا يجوز استخدام العامل القاصر في الأشغال الخطيرة أو التي تنعدم فيها النظافة أو تضر صحته أو تمس بأخلاقياته.
* وحسب المادة 18: يمكن أن يخضع العامل الجديد توظيفه لمدة تجريبية لا تتعدى 6 أشهر كما يمكن أنترفع هذه المدة إلى 12 شهرا لناصب العمل ذات التأهيل العالي.
تحدد المدة التجريبية لكل فئة من فئات العمال أو لمجموع العمال عن طريق التفاوض الجماعي.
* وحسب المادة 21: يجوز للمستخدم توظيف العمال الأجانب عندما لا توجد يد عاملة وطنية مؤهلة، وحسب الشروط المحددة في التشريع والتنظيم المعمول بهما.
المطلب الثالث: مبادئ التوظيف ومراحله
يقوم التوظيف على المبادئ التالية: 
1- مبدأ الديمومة: أي أن التوظيف هو عملية إدارية مستمرة.
2- مبدأ المساواة أو تكافؤ الفرص: أي إعطاء فرصة متساوية لجميع المتقدمين.
3- مبدأ الكفاءة: هو اختيار أفضل العناصر المتقدمة للوظائف المعلن عليها وأكثرها قدرة على القيام بها.
مراحل التوظيف: ونميز ثلاث مراحل أساسية وهي:
- الاستقطاب.
- الاختيار.
- التعيين.

المبحث الثاني: ماهيــة الاستقطاب
المطلب الأول: مفهوم الاستقطاب و أهميته
1- مفهوم الاستقطاب
1- 1- يشير لفظ الاستقطاب إلى تلك المراحل أو العمليات المختلفة للبحث عن المرشحين الملائمين لملأ الوظائف الشاغرة بالمنظمة.
1- 2- هو البداية العملية لجذب العمالة وتتضمن عدد من الأنشطة. 
من يقوم بعملية الاستقطاب ؟ 
* تقوم المنظمات الكبيرة بإنشاء وحدات متخصصة لإدارة الموارد البشرية وتتضمن هذه الوحدات أقسام متخصصة في وظائف إدارة الموارد البشرية ومنه ما يسمى بقسم التوظيف حيث يعمل به عدد من المتخصصين في الإعلان عن الوظائف وجذب العمالة، وإجراء المقابلات المبدئية مع المتقدمين.
* أما في المنظمات الصغيرة فقد تسند عملية الاستقطاب إلى أحد المكاتب الاستشارية المتخصصة في جذب العمالة أو قد يقوم بها المديرون التنفيذيون بأنفسهم مع الاشتراك مع مدير الموارد البشرية.
2- أهمية عملية الاستقطاب
* ترجع أهمية هذه العملية لكونها توفر الأساس لعملتي الاختيار والتعيين فاستقطاب العناصر المناسبة وبالأعداد الكافية لشغل المناصب الشاغرة له تأثيرا كبيرا على إنتاجية المنظمة وفعاليتها ومستوى أدائها، كما تنعكس فعاليتها هذه العملية على كل العمليات الأخرى سواء المتعلقة بالموارد البشرية أو بالوظائف الأخرى للمنظمة. 
* توفير مجموعة كافية من المتقدمين الملائميــن لشغـل الوظائـف وبأقـل تكلفة ممكنة. 
* الإسهام في زيادة فعالية عملية الاختيار من خلال جذب أفراد مناسبين، يتم الاختيار النهائي من بينهم مما يؤدي إلى تقليل عدد المتقدمين من غير المؤهلين.
* الإسهام في زيادة استقرار الموارد البشرية في المنظمة عن طريق جذب مرشحين جيدين والاحتفاظ بالعاملين المرغوبين.
* تقليل جهود ونفقات الأنشطة الخاصة بالموارد البشرية التي تلحق عملية الاختيار، كالتدريب عن طريق التركيز على جذب مجموعة ملائمة ومتميزة وذات كفاءة وتأهيل مناسبين من المتقدمين لشغل الوظائف الشاغرة.
* تحقيق الوسائل الاجتماعية والقانونية والأخلاقية لإدارة الموارد البشرية عن طريق الالتزام بعملية البحث الصحيحة وتأمين حقوق المتقدمين المرشحين لشغل الوظائف.
المطلب الثاني: خطوات عملية الاستقطاب 
المرحلة الأولى: تخطيط الاستقطاب - وتتطلب تحول الوظائف الخالية والوصف الوظيفي لها إلى أهداف تحدد إعداد ونوعية المتقدمين للوظيفة، حيث يمكن البحث عنهم وعادة ما تقوم المنظمات بجذب أعداد كبيرة من المتقدمين أكثر من الأعداد التي تريد توظيفها، فكلما زاد عدد المتقدمين كلما زادت إمكانية اختيار الشخص الأكثر ملائمة للوظيفة الخالية.
تتمثل هذه المرحلة في تحليل متطلبات الوظيفة وقدرات شاغلي الوظيفة وتحديد عدد من سيتم استقطابهم.
المرحلة الثانية: تحديد استراتيجية البحث - وذلك من حيث الأماكن وكيفية وأوقات البحث عن المتقدمين لشغل هذه الوظائف ويعتمد ذلك على مستوى الوظائف التي يتم البحث عن المرشحين لشغلها بالوظائف التي لا تتطلب مهارات وقدرات ومعارف عالية للمرشحين يكون أسهل نظرا لوفرتهم في سوق العمل، أما الوظائف التي تتطلب قدرات ومهارات ومؤهلات أعلى للمرشحين، فإن البحث عنهم يكون أصعب لقلتهم وندرتهم في سوق العمل.
المرحلة الثالثة: البحث والتصفية - تقوم المنظمات باستخدام طريقة أو أكثر من طرق الاستقطاب في البحث عن المتقدمين للوظائف وذلك طبقا لمستوى الوظائف، وظروف أسواق العمل ثم تلي عملية الاستقطاب التي نتج عنها عدد كبير من المرشحين المتقدمين لشغل الوظائف الخالية بالمنظمة عملية تصفية هؤلاء المرشحين، وتهدف عملية التصفية إلى إبعاد المتقدمين غير المستوفيين لشروط المؤهلات والخبرة والكفاءة كما تقوم هذه العملية بتوفير الكثير من الوقت والمال.
المرحلة الرابعة: التقييم والمراقبة - وتتم لمعرفة مدى أهمية عملية الاستقطاب وجدواها وتكلفتها مقارنة بالفوائد التي ستعود على المنظمة من أداء هؤلاء العاملين الذين تم استقطابهم، وكذلك تقييم جدوى وتكلفة كل طرق البحث عن المرشحين ومعرفة أي الطرق أكثر منفعة للمنظمة من غيرها.
المطلب الثالث: مصادر وأساليب الاستقطاب
*مصادر الاستقطاب:
وتنقسم مصادر الاستقطاب إلى مصدرين أساسيين: الداخلية والخارجية.
1- المصادر الداخلية:  وهي المصادر المتاحة داخل المنظمة ويمكن اللجوء إليها على الخصوص في حالة الوظائف التي تحتاج إلى خبرات لا تتوافر خارج المنظمة أو في حالة الوظائف الإشرافية، ويستعمل المسؤول في هذه الحالة عدة وسائل للكشف عن الكفاءات المناسبة أهمها :
* مخزون المهارات: ويستخدم هذا الأسلوب عندما يكون لدى المنظمة تصور كامل عن القدرات والمهارات المتوافرة لدى العاملين بها حيث يتم تحديد احتياجات كل وظيفة من الخبرات والمهارات والرجوع إلى مخزون المهارات للبحث عن من تتوافر فيهم تلك المهارات والقدرات.
* الترقية: ويلجأ إلى هذا المصدر في حالة الرغبة في شغل بعض الوظائف إشرافية أو القيادية حيث يكون لهذا الأسلوب بعض المزايا مثل:
أ / تحفيز العاملين لرفع قدراتهم بغرض الحصول على ترقية
ب / رفع الروح المعنوية للعاملين لشعورهم بالأمان الوظيفي وان منظمتهم توفر لهم فرص الترقي والنمو في المستقبل.
* النقل الوظيفي:  ويكون هذا مصدرا للعمالة عندما تكون سياسات المنظمة في إدارة الموارد البشرية قائمة على تنويع خبرات العاملين فيها، وأيضا عندما لا تتوافر تلك الخبرات في سوق العمل الخارجي.
* إعلان داخلي: عندما ترغب المنظمة في شغل بعض الوظائف في المستويات التنظيمية الدنيا فانه يكون من المفيد نشر حاجتها بلوحات الإعلانات وهذه الإعلانات يقرأها العاملون بالمنظمة وينشرون تلك الأخبار خارج المنظمة حتى يتقدم للوظيفة بعد ذلك من يجد في نفسه مواصفات شاغلها.
2- المصادر الخارجية: تستعمل المنظمة هذه الطريقة عندما لا تجد المرشحين المناسبين لشغل الوظائف عن طريق المصادر الداخلية أو عندما تريد توظيف أشخاص لهم نظرة جديدة مختلفة عما لديها، ومن أهم الوسائل المستعملة في الاستقطاب ما يلي:
* التقدم المباشر للمنظمة: تقوم المنظمة بالاحتفاظ بطلبات الترشيح التي يقدمها الأفراد والتي تتضمن بيانات كاملة عنهم، عن مستواهم التعليمي، خبراتهم السابقة، مهاراتهم، قدراتهم ورغباتهم، ... الخ. وتقوم المنظمة عند الحاجة بتصفية هذه الطلبات والاختيار فيما بينها.
* الإعلان: تختار المنظمة وسيلة الإعلان التي تناسب الوظيفة الشاغرة (التلفزة، الصحف ،المجلات أو الراديو، ...الخ) ويتم تلقي الطلبات إما مباشرة أو عن طريق البريد.
* المدارس والجامعات: يتم إجراء بعض التربصات من طرف الطلبة كجزء من الدراسات العملية، وهذا يمكن المنظمة من تقييم الأفراد والاختيار من بينهم بعد تخرجهم، وتتميز هذه الطريقة بكونها توفر عمالة مدربة وجاهزة للعمل.
* وكالات ومكاتب التوظيف: هناك نوعان: 
أ- وكالات أو مكاتب عامة: وهي مكاتب حكومية تديرها الحكومة وتشرف عليها ويكون هدفها الرئيسي إيجاد فرصة عمل لكل عاطل، حيث يتم تسجيل أسماء العاطلين لديها وبياناتهم وخبراتهم كشرط لحصول على العمل أما في حالة عدم توافر عمل يناسب خبرات الفرد فإن هذه الوكالات تقوم بصرف إعانات بطالة لهم.
ب- مكاتب خاصة: يديرها متخصصون جذب واستقطاب العمالة واختيارها أيضا، حيث تقوم هذه المكاتب بتلقي طلبات راغبي العمل وتصنيفها إلى تخصصات مهنية والرجوع إليها عند طلب إحدى الشركات أو المنظمات الأخرى لتخصص معين أو أكثر من هذه التخصصات، كما تقوم هذه المكاتب أيضا باستقطاب العمالة من خلال الإعلان بالصحف والمجلات والدوريات المتخصصة.
* المنظمات المهنية: تقوم بعض المنظمات المهنية بتأهيل أعضائها للعمل في مجالات معينة وبغرض هذا التأهيل تقوم بتدريبهم واختيارهم ومنحهم شهادات وإجازات وتراخيص للعمل في مجال محدد، ومن أمثلتها جمعيات المحاسبين والمراجعين وجمعيات الأطباء في تخصصات معينة.
* اساليب الاستقطاب 
أولاً- الإعلان:
يتوقف اختيار الوسيلة المناسبة للإعلان على نوع الوظيفة المطلوب شغلها، وينبغي على مدير الموارد البشرية قبل أن يعلن عن الوظيفة أن يقوم بما يلي:
1- دراسة متطلبات شغل الوظيفة من حيث المؤهل وعدد سنوات الخبرة ونوعها.
2- تحديد المنطقة التي يرغب في اختيار العمالة منها.
3- اختيار وسيلة الإعلان التي تصل إلى أكبر عدد من القراء أو المشاهدين.
4- أن يحدد العوامل التي تمثل عناصر جذب في الوظيفة كالمرتب وطبيعة وظروف العمل.
5- أن يحدد الأسلوب الذي سيتم من خلال استقبال المتقدمين للوظيفة (شخصياً/ بالبريد/ بالتليفون).
6- أن يذكر ملخصاً للوصف العام للوظيفة.
ثانياً: - استخدام مستقطبين محترفين لهذا الغرض:
يستخدم هذا الأسلوب في الدول المتقدمة غالباً، حيث يوجد بعض المتخصصين في عمليات الاستقطاب والجذب للموارد البشرية، وهؤلاء المستقطبون تتوافر لديهم معلومات كاملة عن أهم الأفراد في كل مهنة من المهن، وجهات عملهم، وأرقام تليفوناتهم الخاصة. وقد يحصلون على تلك البيانات من جهات العمل نفسها، أو من المؤتمرات والندوات وبرامج التدريب التي يشترك فيها هؤلاء الأفراد.
وفي حالة احتياج شركة ما أو منظمة ما لتخصص معين من تلك التخصصات فإنهم يطلبون من هؤلاء المستقطبين البحث عن واستقطاب العمالة التي تتوافر فيها هذه الصفات، ويقوم المستقطبون بدورهم بالاتصال بهؤلاء الأفراد في منازلهم أو عن طريق أصدقائهم ومعارفهم وإغرائهم للالتحاق بالوظيفة المطلوب شغلها. وقد يمتد دور هؤلاء المستقطبين إلى القيام بإجراء المقابلات المبدئية للاختيار، وقد يقتصر دورهم على مجرد الترشيح على أن تقوم الشركة أو المنظمة بإجراء المقابلات الشخصية واستكمال باقي إجراءات الاختيار. وقد يقوم بهذا الدور المكاتب المتخصصة في التوظف.

ثالثاً- دعوة المتقدمين لزيارة المنظمة:
تقوم بعض المنظمات بجذب الأنظار إليها من خلال دعوة فئات معينة لزيارتها أو للتعرف عليها، وذلك بغرض تقديم نفسها للمجتمع الذي تعمل فيه، وهذه المنظمات غالباً ما تكون جديدة، وبعض المنظمات الأخرى تقوم بعقد مؤتمرات علمية على نفقتها حيث تضم هذه المؤتمرات مجموعة من المحترفين في وظيفة معينة أو في مجال معين، وتقوم من خلال هذه المؤتمرات بالتعريف بنفسها وبالمزايا التي تمنحها للعاملين بها بحيث تخلق رغبة داخل بعض الأفراد من ذوي التخصصات التي تحتاجها للالتحاق بالعمل بها، وقد تقوم هذه المنظمات (أكثر من منظمة) بإقامة معرض أو احتفال يجمع بين تخصصات مهنية معينة، ويتم تقديم المنظمة والمنظمات المشتركة معها في العرض، ومن خلال هذه الزيارات والمعارض تستطيع تلك المنظمات ان تجتذب عدداً من التخصصات الذين يقطنون بنفس المكان الذي تعمل فيه المنظمة ولا يرغبون في السفر يومياً وتحمل مشقة الذهاب إلى والعودة من العمل.
والمنظمات التي تقوم بإتباع هذا الأسلوب غالباً ما تكون منظمات صغيرة، وغير مشهورة.
رابعاً- التدريب الصيفي:
تقوم بعض الشركات الصناعية وبعض المنظمات الأخرى باستضافة طلبة الجامعة أو المعاهد الفنية، أو المدارس الثانوية الصناعية للتدريب بها خلال شهور الصيف. وفي خلال فترة التدريب يتعرف الطلبة على أسلوب العمل بالشركة والمزايا التي يتمتع بها من يعملون بهذه الشركة. وهذا يخلق لدى البعض منهم الرغبة في الالتحاق بالعمل بهذه الشركة بعد تخرجه.
خامساً- زيارة المدارس والجامعات:
تقوم بعض المنظمات بإرسال مندوبين من طرفها إلى المدارس والجامعات للتعرف على الطلبة الذين على وشك إنهاء مرحلتهم الدراسية، ثم تعريفهم بالشركة أو المنظمة ومزايا العمل بها. ومحاولة خلق الرغبة لديهم للالتحاق بالشكرة.


المبحث الثالث: ماهيــة الاختيار والتعيين
المطلب الأول: الاختيار
1- مفهوم الاختيار:
الاختيار هو تلك العمليات التي تقوم بها المنظمة لتصفية وانتقاء أفضل المرشحين للوظيفة، وهو الشخص الذي تتوافر فيه مقومات ومتطلبات شغل الوظيفة أكثر من غيره، ويتم هذا الاختيار طبقاً لمعايير الاختيار التي تطبقها المنظمة.
أ - تعريف الاختيار : هو انتقاء الفرد المناسب من بين مجموعة من الأفراد المتقدمين لشغل وظيفة معينة . 
ب- من يقوم بالاختيار:  نجد المديرين التنفيذيين لهم مهمة هذه العملية داخل المؤسسات أو المنظمات الصغيرة، أما بالنسبة للمنظمة الكبيرة فإن قرار الاختيار يشترك فيه أكثر من طرف، فإدارة الموارد البشرية تقوم بالإجراءات وتقدم أدوات الاختيار وتقوم بتدريب المديرين التنفيذيين على تطبيقها، ويتعاون المديرون التنفيذيون مع إدارة الموارد البشرية في الاختيار خاصة في مرحلة الاختيار النهائي. 
2- معايير الاختيار:  تعبر معايير الاختيار عن تلك الخصائص والمواصفات التي يجب توافرها في المرشح لشغل الوظيفة بمستوى معين (أو بنسبة معينة)، وهذه الخصائص والمواصفات تكون مستمدة من تحليل الوظائف بغرض الحصول على مستويات عالية من الأداء في تلك الوظائف. وهذه المعايير يتم تجميعها في خصائص معينة اهمها:
أ- مستوى التعليم: تتطلب كل وظيفة من الوظائف مستوى معيناً من التأهيل العلمي، ويكون هذا التأهيل محدداً في بطاقات تصنيف الوظائف، وتقوم إدارة الموارد البشرية بتحديد المستوى التعليم المطلوب قبل الإعلان عن شغل الوظائف، ويتطلب ذلك تحديد نوع المؤهل الدراسي (أي مستوى التعليم) والتخصص الدراسي، وقد يتطلب الأمر أحياناً تحديد جهة التخرج –كاشتراط أن تكون شهادة البكالوريوس من جامعة معينة، أو معهد معين، أو يكون المؤهل الفني من مدرسة فنية معينة تقوم بتدريس بعض المواد التي تتوافق مع نظم العمل المستمدة بالمنظمة الطالبة وقد تقوم بعض المنظمات والشركات باشتراط الحصول على تقدير معين في سنة التخرج.
ب- الخبرة السابقة: يفضل معظم أصحاب الأعمال الافراد الذين لديهم خبرة سابقة بالعمل الذي سيلتحقون به، لأن هذه الخبرة السابقة تجعل ممارسة العمل أمراً سهلاً بالنسبة لطالب الوظيفة، كما أنها تعتبر مؤشراً لإمكانية نجاح الفرد في عمله مستقبلاً، ويمكن قياس مستوى الخبرة بعدد السنوات التي مارس الفرد فيها نفس العمل، أو عدد السنوات في آخر وظيفة التحقق بها. وفي المنظمات والشركات الجديدة نجد أن اشتراط توافر خبرة سابقة في نفس العمل يكون له أهمية كبرى، أما في المنظمات الكبيرة والمستقرة فإنها تميل إلى تعيين خريجين جدد على أن تقوم بتدريبهم على القيام بالعمل (وذلك بعد توافر شرط التأهيل (الدراسي) ويكون المبرر في ذلك هو خفض التكلفة العمالة، وإتاحة فرص الترقي أمام العاملين الحاليين بالشركة أو المنظمة.
جـ- الصفات البدنية (الجسمانية): تتطلب بعض الوظائف صفات جسمانية معينة كالطول، أو قوة الذراع واليدين أو بعض الصفات التي تتعلق بالجمال والأناقة، فعلى سبيل المثال نجد أن شركات الطيران تطلب مستوى معيناً من الجمال كشرط للتعيين وفي وظيفة مضيفة جوية، وكذلك تتطلب بعض شركات السياحة، وبعض الفنادق مستوى من الجمال فيمن تعين لهذه الوظيفة. ونجد أن بعض الشركات يفضلون الرجال عن النساء في وظائف معينة داخل الأقسام والعنابر الإنتاجية، ويرجع ذلك بالطبع إلى قسوة ظروف العمل في تلك الأقسام.
وعندما ترغب الشركة في تحديد الصفات الجسمانية المعيارية اللازمة لشغل الوظيفة، فإنها يجب أن تستند في ذلك إلى صفات الأفراد القائمين بالعمل حالياً والذين يتميزون بمستوى أداء مرتفع.       
د- الصفات الشخصية: وتشير الصفات الشخصية إلى نمط شخصية الفرد، وتشير بعض البيانات الشخصية عن الفرد إلى هذا النمط، فعندما تكون الحالة الاجتماعية للفرد متزوج، ولديه أولاد فإن ذلك يفترض أن هذا الفرد مستقر نفسياً، وأن احتمالات تركه للوظيفة أقل من احتمالات ترك الأعزب للوظيفة، وأن معدل أدائه سيكون أعلى من الأعزب. وعلى أي حال فإنه ما لم تكن تلك الصفات لها علاقة بالوظيفة وبالأداء الجيد في الوظيفة فإنها لا تعني أي شيء.

ومن البيانات التي تشير إلى الشخصية أيضاً العمر، فالأفراد متوسطو العمر يفترض أنهم أكثر استقراراً وأعلى إنتاجية. ولكن هذا الافتراض لا يمكن قبوله كأحد المسلمات، فبعض الشركات تفضل تعيين الشباب حديثي التخرج حيث يسهل تدريبهم وتعليمهم وقيادتهم. وتقوم بعض الشركات بعمل اختبارات للشخصية حيث تهتم باختيار أفراد تتوافر فيهم خصائص أو صفات شخصية معينة تتناسب مع الوظيفة التي سيلتحق بها الفرد. فموظفو العلاقات العامة، وموظفو الاستقبال، ورجال البيع يجب أن يكونوا اجتماعيين ومنبسطين ولا يميلون إلى العزلة والانطواء.
ح- المعرفة السابقة بالشخص : تلعب المعرفة السابقة بالشخص دوراً مهماً في اتخاذ قرار الاختيار، فبمراعاة الاشتراطات السابقة، فإنه عند تقديم المتقدم للعمل إلى غدارة الموارد البشرية من خلال أحد المعارف أو الأصدقاء أو الأشخاص الموثوق بهم، فإنه لاشك تكون فرصته أفضل من شخص آخر استوفى الشروط السابقة بنفس المستوى. ولا يجب أن يفهم من ذلك إطلاق العنان للمحسوبية والقرابة كأساس للتعيين في المناصب.

3- إجراءات الاختيار: تتطلب عملية اختيار المرشحين المناسبين القيام بعدة إجراءات تتمثل فيما يلي :
أ- المقابلة المبدئية: وهي أول علاقة تتكون بين المرشح والمنظمة الغرض منها هو التعرف على مؤهلا لمتقدم للعمل، خيراته ومواصفاته الشخصية الأساسية، ويتم في هذه الحالة تصفية المرشحين حسب الشروط العامة للوظيفة (العوامل العامة).
ب- طلب التوظيف: يعطي طلب التوظيف بيانات عن الفرد ممكن أن يستعمل كذلك في عملية التصفية، ويتم مقارنة مواصفات المرشحين مع متطلبات العمل حسب البيانات المقدمة والكشف عن الأشخاص المناسبين.
جـ- الاختبارات: تستعمل من طرف أغلبية المنظمات في عملية الاختيار، وتعرف بتقييمها الموضوعي والسريع للمرشحين وهناك أنواع عديدة من الاختبارات منها: اختبارات المعلومات، الأداء، النفسية والشخصية، القدرات الذهنية وسرعة الاستجابة.
شروط الاختبار الجيد:  الاختبار الجيد هو الاختبار الذي يحقق الغرض من استخدامه ومدى قدرته على قياس الخصائص والصفات المطلوب قياسها وهناك معايير لنحكم على جودة الاختبار وهي:
التأكد من ثبات الاختبار في قياس ما هو مطلوب.
التأكد من صدق الاختبار في قياس ما هو مطلوب.
التأكد من عدم تحيز الاختبار لفئات من الأفراد دون آخرين.
التأكد من وجود بيانات معيارية تساعد على تفسر نتائج الاختبار.
د- المقابلات:  بعد إجراء الاختبارات يتم تصفية المرشحين وتحديد الأشخاص الذين ستجرى معهم المقابلات الشخصية وتستعمل هذه التقنية ومن طرف أغلبية المؤسسات، والغرض الأساسي منها هو الحكم عن قرب على مدى صلاحية المرشحين للوظيفة واختيار أكثرهم تطابقا لمتطلبات الوظيفة وتوجد عدة أنواع من المقابلات:
المقابلات الفردية، الجماعية، الموجهة وغير الموجهة، المختلطة، مقابلات حل المشاكل ومقابلات الضغوط. 
المطلب الثاني: التعيين
1. التعيين (تعريفه، الترشيح للتعيين، الكشف الطبي) 
1- 1- تعريف التعيين: هي المفاضلة بين المتقدمين للوظائف الشاغرة من خلال التأكد من البيانات المقدمة للمنظمة والحصول على موافقة الإدارة العامة على المترشحين المختارين وإصدار القرار النهائي للتعيين.
1- 2- الترشيح للتعيين: بعد اختيار المترشحين المناسبين للوظائف الشاغرة يتم التأكد من صحة المعلومات المقدمة للمنظمة في طلبات الاستخدام ومن خلال المقابلات المختلفة، وعلى ضوء نتائج الاختبارات والمقابلات الشخصية والجماعية وبعد أخذ رأي المدير المشرف عليهم في المستقبل يتم تحضير كشوف بأسماء المترشحين الصالحين للتعيين وملفاتهم لعرضهم على الإدارة العليا لاستصدار قرارات التعيين، ويتوقف التعين النهائي عادة على اجتياز المترشحين لفحص الطبيب نجاح.
1- 3- الكشف الطبي: يهدف الكشف الطبي إلى التأكد من صلاحية المرشحين من الناحية الطبية وتعتبر هذه المرحلة حاسمة بالنسبة للمرشحين فهي تمثل الاختبار الأخير الذي يجب اجتيازه للحصول على الوظيفة ويقل عدد المرشحين بعد كل مرحلة من مراحل الاختبار حتى نهاية عملية التصفية حيث يتم اختيار المرشحين المقبولين ونثم تعيينهم في الوظائف المناسبة لهم.
2. إخطار المتقدمين والتعيين
بعد استكمال إجراءات الاختيار يخطر كتابة المتقدمون الذين اجتازوا هذه الإجراءات، وهذا ما يسمى عرض الوظيفة. قد يقبل المتقدم هذا العرض أو يرفضه ذلك أن بعض المتقدمين يمكن أن يتصرفوا بصفة مختلفة تجاه العرض كما يلي:
قبول العرض واستلام العمل.
قبول العرض مبدئيا وطلب مهلة.
عدم قبول العرض لتوفر عرض أفضل.
عدم قبول العرض لأن الدافع من وراء التقدم هو الحصول على خطاب الموافقة على التعيين للضغط على رئيسه.
عندما يتم إخطار المتقدمين المناسبين بالقبول يخطر باقي المتقدمين الذين لم يقع عليهم الاختيار مع شكرهم لاهتمامهم وأنه يمكن طلبهم مستقبلا (مثل هذا الجواب يعتبر استثمار جيد(.
قرار التعيين يكون عموما جماعي ويشارك فيه عدة أطراف الحاضرين في سيرورة التوظيف. ويقصد به عملية إصدار القرار بالتعيين اعتبارا من تاريخ محدد وينتج عنه حقوق للموظفين وواجبات ومسؤوليات وظيفية.
3. مراحل عملية التعيين 
إصدار التعيين قرار.
التهيئة المبدئية أي تعريف الموظف الجديد بالمنظمة والوظيفة والعاملين  معه.
متابعة وتقويم الفرد خلال فترة التجربة.
تثبيت الموظف وتمكينه بناء على نتائج المتابعة والتقويم.
4. الإدماج 
بعد أن يمر الفرد في كل الخطوات التي سبق ذكرها، فإنه يكون مؤهلا للحصول على الوظيفة التي تقدم لأجلها، "ومع ذلك فإن إتمام هذه الخطوات لا يكسب المتقدم حق التعيين فيها إلآّ بصدور قرار التعيين من السلطة الإدارية المختصة"، فهي تقوم بإعداد مشروعات قرارات التعيين ومن ثم الموافقة عليها من قبل أعلى سلطة إدارية وذلك حسب القوانين والأنظمة المعمول بها" وقد تقوم إدارة الأفراد بعد ذلك باستكمال بعض المعلومات الضرورية لشرعية التعيين وتقويم الأشخاص لاستلام العمل وتعريفهم بالقواعد والأنظمة العامة المعمول بها في المنظمة".
ويكون من اختصاص المدير العام أو رئيس المؤسسة اتخاذ القرار النهائي بالتعيين، ولكن بشرط أن يلتزم بالتوصيات التي أعدتها إدارة الموارد البشرية والتي توصلت إليها على أساس موضوعي ومن خلال مراحل الاختيار السابقة."وتنص أغلبية لوائح العمل أن يوضع الشخص المعين تحت الاختبار لمدة معينة من تاريخ تسّلمه للعمل، وتقرر صلاحيته النهائية من خلال فترة الاختبار، فبذلك يعتبر الاختبار النهائي لمدى توافق الشخص مع الوظيفة".
بعد اختبار الموظف الجديد واتخاذ قرار تعيينه ، يقدم الموظف الجديد لزملائه في القسم أو الادارة التي يعمل بها، فهذه الخطوة مهمة للأثر الذي تتركه في نفسية الفرد في أيامه الاولى في العمل، ذلك أنه يكون في هذه الفترة متخوفا من العمل، ولا يعرف بالضبط واجباته ومسؤولياته "فينبغي تقديم الموظف الجديد إلى رئيسه المباشر الذي يقوم بدوره بتقديمه إلى زملائه الذين سيعمل معهم، وعليه أن يوضح له تعليمات القسم وكيفية إنجاز وظيفته، مع تعهده بالعناية و الإرشاد من وقت لآخر" أو أن يتلقى ذلك من خلال نظام الزمالة أو نظام الرعاية عن طريق أحد العاملين القدامى في المنظمة.
من خلال ما ذكرناه سابقا فإن التوظيف وماله من إجراءات هي من الأهمية بما كان، ولا يمكننا إقصاء أي أسلوب منها واختيار سياسة توظيف حسنة تساعد في استمرارية وبقاء المنظمة.
المطلب الثالث: الأسس التي تقوم عليها عملية الاختيار والتعيين 
على أي منشأة أينما كانت أن تراعي الاعتبارات التالية:
4- 1- اعتماد سياسة تحليل وتوصيف الوظائف فيها ومن ثم تحديد مؤهلات ومواصفات الوظيفة كالمهارات والخبرات العملية في مجال العمل المطلوب والمؤهلات العملية ذات العلاقات بذلك.
4- 2- تحديد من لهم الحق والسلطة في اتخاذ القرار بالتعيينات في المنشـأة.
4- 3- عوامل أخرى مثل:
القابلية للعمل واستيعاب الدورات التدريبية.
تحمل المسؤولية وقدرة تحمل المرشح على القيام بالواجبات المكلف بها، سواء كانت تلك المسؤولية مادية أو أدبية.
عوامل مساعدة أخرى مثل: السن، الجنس، المظهر والشخصية.
المطلب الرابع : أهداف ومعوقات سياسة الاختيار والتعيين 
-1 أهداف سياسة الاختيار والتعيين 
من أهم أهداف سياسة الاختيار والتعيين تحقيق الشروط التالية:
جذب واختبار أفضل القدرات والمهارات المتاحة في سوق العمل.
الاحتفاظ بالقوى العمالية المنتجة وتفضيل القوى المحلية.
حفز العاملين وتحقيق الاستقرار الوظيفي لهم.
 -2معوقات الاختيار والتعيين 
غياب أو ضعف عملية الاستقطاب مما ينعكس بتهيئة مدخلات غير دقيقة لعملية الاختيار، وقد يظهر ضعف العملية من جانب الإعلان عن الوظائف أو تحديد الأسواق المستهدفة أو أسلوب الجذب الذي قد يؤدي إلى التحاق أفراد غير مؤهلين لشغل الوظيفة.
ضعف عمليات التحليل الوظيفي بشقيها الوظيفي والتحديد مما ينعكس على عدم دقة تحديد متطلبات الوظيفة ووظائف شاغليها.
عدم كفاءة الأفراد القائمين بعملية الاختيار والتعيين.
عدم دعم إدارة المنظمة لعملية الاختيار والتعيين مما يفقدها أهميتها وجدية أداء القائم بأدائها.
زيادة التكاليف بسبب عدم دقة إجراءات التوظيف واستنفاذها لوقت طويل قد تؤثر على طبيعة المهارات المطلوبة في المرشحين.

الخاتمة:
يعد التوظيف على أنه مجموعة من الفعاليات التي تستخدمها المنظمة لاستقطاب مرشحين للعمل والذين لديهم كفاءة والتمييز والقدرة على المساهمة في تحقيق أهداف المنظمة حيث تمر عملية التوظيف بثالثة مراحل (الاستقطاب والاختيار و التعيين). و حتى تحقق المنظمة أهدافها وبلوغ غاياتها يجب أن تتوفر لديها قوى عاملة ذات كفاءة وقدرات عالية لذلك عليها تبني استقطاب فعال قائم على إجراءات وأساليب جيدة و ذلك يكون بحسن اختيار و تعيين الموظفين العاملين بها و القائمين عليها.

قائمة المراجع
المراجع باللغة العربية:
‌أ. الكتب:
1. أحمد ماهر، إدارة الموارد البشرية، الدار الجامعية الإسكندرية، ط2، مصر، 2004.
2. حسين إبراهيم بلوط , إدارة الموارد البشرية من منظور استراتيجي , دار الجامعة اللبنانية للنشر , 2002
3. حمداوي وسيلة، إدارة الموارد البشرية، مديرية النشر لجامعة قالمة الجزائر، 2004.
4. خالــد عبــد الرحيـــم الهيثــي، إدارة الموارد البشرية، دار وائل للنشر والتوزيع، عمان الأردن، 2003.
5. ربحت مصطفى عليان، أسس الإدارة المعاصرة، كلية التخطيط ،عمان الأردن، 2007.
6. سبيوني محمـــــد البرادعـــي، تنميــة مهــارات تخطيـــــــط المـــوارد البشريـــة، إيتراك للنشر والتوزيع، ط1، مصر، 2005.
7. سهيلة محمد عباس , إدارة الموارد البشرية , دار وائل للنشر , عمان , الأردن , ط 1 2006 
8. محمد فالح صالح، إدارة الموارد البشرية، دار الحامد للنشر والتوزيع، ط1، عمان الأردن، 2004.
9. مصطفى مصطفى كمال: إدارة الموارد البشرية، الشركة العربية للنشر و التوزيع، القاهرة، 1994.

‌ب. القوانين والتشريعات:
1. الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية، العدد 46 المتعلقة بالأمر رقم 06-03 المؤرخ في 15 جويلية 2006 المتضمن القانون الأساسي للوظيفة العامة، ص6-7.
2. الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية، العدد 17 المتعلقة بالقانون رقم 90-11 المؤرخ في 21 أفريل 1990 المتعلق بعلاقات العمل، ص4-5-6.
المراجع باللغة الأجنبية:
A- Les ouvrages:
1. GUYOT (J): Le recrutement méthodique du personnel, Edition Entreprise Moderne, Paris, 1983.
2. DEBOIS LANDELLE (H.M): Gestion des ressources humaines dans Les PME, Edition Economica, France, 1988.
مواقع الانترنت:
1. https://hrdiscussion.com/hr44043.html
2. http://www.lafac23.com/2017/11/1.html

بحث حول التوظيف